Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عُمَيْرٍ، مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، عَنْ آبِي اللَّحْمِ (١): أَنَّهُ " رَأَى رَسُولَ اللهِ ﷺ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ يَسْتَسْقِي، وَهُوَ مُقْنِعٌ بِكَفَّيْهِ، يَدْعُو " (٢)
- عبارة "عن آبي اللحم" لم ترد في (م) و(ر) و(ق)، وكانت في نسخة (ظ ٥) ثم رمجت، وأثبتناها من "جامع المسانيد" لابن كثير، و"أطراف المسند" ١/١٨٠ لابن حجر، ومن مصادر التخريج.
- حديث صحيح، رجاله رجال الشيخين، وسعيد بن أبي هلال لا بأس به، ونقل الساجي عن الإمام أحمد الإشارة إلى اختلاطه، وقد وقع له في هذا الإسناد وهم بإسقاط محمد بن إبراهيم التيمي بين يزيد بن عبد الله -وهو ابن الهاد- وبين عمير. وخالد بن يزيد: هو الجمحي المصري. وأخرجه الترمذي (٥٥٧)، والنسائي ٣/١٥٨-١٥٩، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٠٩٩) من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. كلهم جعلوه من حديث عمير عن مولاه آبي اللحم. وقال الترمذي عقبه: كذا قال قتيبة في هذا الحديث: عن آبي اللحم، ولا نعرف له عن النبي ﷺ إلا هذا الحديث. وتابع قتيبة على جعله من حديث آبي اللحم عبدُ الله بن صالح، عن الليث ابن سعد، به عند الطبراني (٦٧١٤) . وأخرجه الحاكم ١/٣٢٧ من طريق يحيى بن بكير، و١/٥٣٥ من طريق عبد الله بن عبد الحكم وشعيب بن الليث، ثلاثتهم عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله، عن عمير، ليس فيه آبي اللحم. لكن وقع في "تلخيص" الذهبي في الموضعين زيادة: آبي اللحم! وسيأتي من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير برقم (٢١٩٤٤) و(٢١٩٤٥) . وسلف برقم (١٦٤١٣) من طريق عبد ربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي حدثه من رأى النبي ﷺ يدعو بكفَّيه. وسيأتي في ملحق مسند الأنصار من طريق ابن لهيعة، عن محمد بن زيد ابن المهاجر، عن عمير برقم (٢٤٠٠٩/٨٣) . قوله: "وهو مقنع بكفيه" قال في "لسان العرب": أقنع الرجل بيديه في القنوت: مدّهما واسترحم ربَّه مستقبلًا ببطونهما وجهه ليدعو.