Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ قَالَا: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ وَهُوَ ابْنُ الْوَلِيدِ، حَدَّثَنِي بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي بَحْرِيَّةَ، (١) عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " الْغَزْوُ غَزْوَانِ: فَأَمَّا مَنْ ابْتَغَى وَجْهَ اللهِ وَأَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ، وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ، وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ، فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا فَخْرًا وَرِيَاءً وَسُمْعَةً، وَعَصَى الْإِمَامَ، وَأَفْسَدَ فِي الْأَرْضِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَرْجِعْ بِالْكَفَافِ " (٢)
- تحرف في (م) إلى: بحير، وهو خطأ.
- إسناده ضعيف، بقية بن الوليد ليس بالقوي، وهو مدلس تدليس التسوية، ولا يقبل منه إلا أن يصرح بالسماع في جميع طبقات السند. أبو بحرية: هو عبد الله بن قيس. وأخرجه أبو داود (٢٥١٥)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٧٦)، وفي "الشاميين" (١١٥٩)، والحاكم ٢/٨٥، والبيهقي ٩/١٦٨ من طريق حيوة بن شريح وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (١١٥٩) من طريق يزيد بن عبد ربه وحده، به. وأخرجه الدارمي (٢٤١٧)، والنسائي في "المجتبى" ٦/٤٩-٥٠ و٧/١٥٥، وفي "الكبرى" (٨٧٣٠)، وابن أبي عاصم في "الجهاد" (١٣٣) و(١٣٤)، والشاشي في "مسنده" (١٣٩٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٧٦)، وفي "الشاميين" (١١٥٩)، وابن عدي ٢/٥١١، والبيهقي في "السنن" ٩/١٦٨، وفي "الشعب" (٤٢٦٥)، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٢٢٠ من طرق عن بقية بن الوليد، به. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٩) عن يزيد بن هارون، عن بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل. بإسقاط أبي بحرية من الإسناد. ورواه كذلك عبد الرحمن بن الحارث عن بقية، كما ذكر الدراقطني في "العلل" ٦/٨٤-٨٥، وهو مخالف لرواية العامة عن بقية، وقال: والقول قول ابن المبارك، يعني الموافق لرواية العامة. وأخرجه مالك في "الموطأ" ٢/٤٦٦-٤٦٧ عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن معاذ موقوفًا. وهو منقطع، فإن يحيى بن سعيد لم يسمع من معاذ. ويغني عنه حديث أبي موسى الأشعري السالف برقم (١٩٤٩٣)، وفيه: "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله". وانظر عنده أحاديث الباب.