Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ رَاشِدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ، أَنَّ مُعَاذًا لَمَّا بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ خَرَجَ مَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ (١) يُوصِيهِ وَمُعَاذٌ رَاكِبٌ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَمْشِي تَحْتَ رَاحِلَتِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: " يَا مُعَاذُ، إِنَّكَ عَسَى أَنْ لَا تَلْقَانِي بَعْدَ عَامِي هَذَا، وَلَعَلَّكَ أَنْ تَمُرَّ بِمَسْجِدِي وَقَبْرِي ". فَبَكَى مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ جَشَعًا لِفِرَاقِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " لَا تَبْكِ يَا مُعَاذُ لَلْبُكَاءُ، أَوْ إِنَّ الْبُكَاءَ، مِنَ الشَّيْطَانِ " (٢)
- في (م) و(ر): لما بعثه النبي ﷺ خرج إلى اليمن معه النبي ﷺ، وجاء في (ظ ٥): لما بعثه النبي ﷺ إلى اليمن خرج معه النبي ﷺ يوصيه. ثم رمج قوله: إلى اليمن، وهذه اللفظة لم ترد في "أطراف المسند" ٥/٢٩٧ ولا "جامع المسانيد" ٤/الورقة ١٣٩.
- إسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٢٤٢)، وفي "الشاميين" (٩٩١)، والبيهقي في "السنن" ١٠/٨٦، وفي "دلائل النبوة" ٥/٤٠٤-٤٠٥ من طريق أبي اليمان الحكم بن نافع، بهذا الإسناد. ورواية الطبراني في "الشاميين" مثل روايته التي ذكرنا لفظها عند تخريج الحديث رقم (٢٢٠٥٢) . وقوله: "إن البكاء من الشيطان": محمول على البكاء المقترن بالصياح والعويل وغير ذلك لا مطلق البكاء فإنه رحمة.