Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أخبرَنَا حَرِيزٌ يَعْنِي ابْنَ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا رَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ السَّكُونِيِّ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: رَقَبْنَا رَسُولَ اللهِ ﷺ فِي صَلَاةِ الْعِشَاءِ، فَاحْتَبَسَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ لَنْ يَخْرُجَ، وَالْقَائِلُ مِنَّا يَقُولُ: قَدْ صَلَّى وَلَنْ يَخْرُجَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، ظَنَنَّا أَنَّكَ لَنْ تَخْرُجَ وَالْقَائِلُ مِنَّا يَقُولُ: قَدْ صَلَّى وَلَنْ يَخْرُجَ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " أَعْتِمُوا (١) بِهَذِهِ الصَّلَاةِ؛ فَقَدْ فُضِّلْتُمْ بِهَا عَلَى سَائِرِ الْأُمَمِ، وَلَمْ تُصَلِّهَا أُمَّةٌ قَبْلَكُمْ ". (٢)
- في (ظ ٥): اغتنموا، والمثبت من (م) ونسخة على هامش (ظ ٥) وسائر الأصول، وهو من الإعتام أي: الدخول في العَتَمة، وهي ظلمة الليل، وأما ما وقع في (ظ ٥): فهو من الاغتنام، أي: احرصوا عليها كما تحرصون على الغنمية.
- إسناده صحيح. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٣٣١ و٢/٤٣٩-٤٤٠ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٤٢١)، والشاشي (١٣٦٩) و(١٣٧٠)، والطبراني ٢٠/ (٢٣٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٣٨، والبيهقي ١/٤٥١ من طرق عن حريز بن عثمان، به. وأخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٤٠) من طريق أبي صالح عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن مالك بن زياد، عن عاصم بن حميد، به. وإسناده ضعيف، عبد الله بن صالح -وهو كاتب الليث- سيئ الحفظ، ومالك بن زياد لم يرو عنه غير معاوية بن صالح، وذكره ابن حبان في "الثقات". وانظر ما بعده. وفي الباب عن ابن مسعود سلف برقم (٣٧٦٠)، وأبي سعيد سلف برقم (١١٠١٥)، وانظر تتمة شواهده عندهما. وفي الشواهد عند حديث ابن مسعود عُزِيَ حديث أبي موسى إلى مسلم فقط، وهو عند البخاري (٥٦٧) .