Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي خَمْسٍ مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ: " مَنْ عَادَ مَرِيضًا، أَوْ خَرَجَ مَعَ جَنَازَةٍ، أَوْ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ، أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامٍ يُرِيدُ بِذَلِكَ تَعْزِيرَهُ وَتَوْقِيرَهُ، أَوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ فَيَسْلَمُ النَّاسُ مِنْهُ وَيَسْلَمُ (١) " (٢)
- في (ظ ٥): وسلم.
- حديث حسن، ابن لهيعة سيئ الحفظ، لكن قد احتمل بعض أهل العلم رواية قتيبة عنه، ثم هو لم ينفرد بروايته لهذا الحديث، فقد روي بنحوه من وجه آخر عن معاذ كما سيأتي في التخريج. وأخرجه البزار (١٦٤٩ - كشف الأستار)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٥٥) من طرق عن عبد الله بن لهيعة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٤٩٥)، وابن حبان (٣٧٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٥٤)، وفي "الأوسط" (٨٦٥٤)، والحاكم ١/٢١٢ و٢/٩٠، والبيهقي في "السنن" ٩/١٦٦-١٦٧ من طريق الحارث بن يعقوب، عن قيس بن رافع القيسي، عن عبد الرحمن بن جبير، عن عبد الله بن عمرو، عن معاذ. وفيه مكان الجنازة الذهاب إلى المسجد. وجعلوا بدل قوله: "أو قعد في بيته فيسلم الناس منه ويسلم". قوله: "ومن جلس في بيته لم يغتب إنسانًا". وإسناده حسن من أجل قيس بن رافع، فقد روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات". وفي باب فضل عيادة المريض، سلف عن أنس برقم (١٢٧٨٢)، وانظر تتمة أحاديث الباب عنده. وفي باب فضل اتباع الجنائز، سلف عن أبي هريرة برقم (٧١٨٨)، وانظر أحاديث الباب هناك. وفي باب فضل الجهاد انظر ما سلف برقم (٢٢٠١٤) .