Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَعَفَّانُ قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ: عَفَّانُ أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ، (١) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ وَمَعَهُ غُلَامَانِ وَهَبَ أَحَدَهُمَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَقَالَ: " لَا تَضْرِبْهُ؛ فَإِنِّي قَدْ نَهَيْتُ عَنْ ضَرْبِ أَهْلِ الصَّلَاةِ، وَقَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي " قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: أَخْبَرَنَا أَبُو غَالِبٍ، (٢) عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَقْبَلَ مِنْ خَيْبَرَ وَمَعَهُ غُلَامَانِ فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَخْدِمْنَا. فَقَالَ: " خُذْ أَيَّهُمَا شِئْتَ ". قَالَ: خِرْ لِي. قَالَ: " خُذْ هَذَا وَلَا تَضْرِبْهُ؛ فَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي مَقْبَلَنَا مِنْ خَيْبَرَ وَإِنِّي قَدْ نَهَيْتُ ". وَأَعْطَى أَبَا ذَرٍّ غُلَامًا وَقَالَ: " اسْتَوْصِ بِهِ مَعْرُوفًا فَأَعْتَقَهُ ". فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا فَعَلَ الْغُلَامُ؟ " قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَمَرْتَنِي أَنْ أَسْتَوْصِيَ بِهِ مَعْرُوفًا فَأَعْتَقْتُهُ (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- تحرف في (م) و(ق) إلى: "أبو طالب"، والمثبت من (ظ ٥) .
- تحرف في (م) وحدها إلى: "أبو طالب"، والمثبت من سائر النسخ الخطية.
- إسناده ضعيف من أجل أبي غالب البصري نزيل أصبهان، فقد اختلف فيه، وهو ممن يعتبر به في المتابعات والشواهد، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. حسن بن موسى: هو الأشيب البغدادي، وعفان: هو ابن مسلم الصَّفَّار البصري. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٦٨٣٧) عن الحسن بن موسى وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٦٣)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٨٠٥٧) من طريق حجاج بن منهال، وابن عدي في "الكامل" ٢/٨٦١ من طريق إبراهيم بن الحجاج السامي، كلاهما عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨١٠٠) من طريق الحسين بن واقد، عن أبي غالب، به. وروايته مقتصرة على الشطر الأول منه بقصة إخدام النبي ﷺ عليًا غلامًا. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٨١٠٤) من طريق الحسين بن واقد، عن أبي غالب، عن أبي أمامة أن النبي ﷺ أعطى أبا ذر قِنًّا (أي: عبدًا)، فقال: "أطعمه مما تأكل، واكسه مما تلبس" وكان لأبي ذر ثوب، فشقه نصفين، فائتزر نصفه، وأعطى الغلام نصفه، فقال رسول الله ﷺ: "ما لي أرى ثوبك هكذا؟ " فقال: يا رسول الله، قلت: أطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون؟ قال: "نعم" قلت: أعتقه؟ قال: "آجرك الله يا أبا ذر". وسيأتي الحديث عن عفان بن مسلم وحده برقم (٢٢٢٢٧) . وأخرج أبو يعلى (٣٣٨٣) عن أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ أعطى عليًا وفاطمة غلامًا، وقال: "أحسنا إليه، فإني رأيته يصلي". وإسناده حسن في المتابعات والشواهد. وأخرج البخاري في "الأدب المفرد" (٢٥٦)، والترمذي في "السنن" (٢٣٦٩)، وفي "الشمائل" (١٣٤)، والحاكم ٤/١٣١، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٦٠٤)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٦١٢) في حديث طويل عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال لأبي الهيثم بن التَّيهان: "هل لك خادم؟ " قال: لا، قال: "إذا أتانا سَبْيٌ، فأْتِنا" فأُتِي النبي ﷺ برأسين ليس معهما ثالث، فأتاه أبو الهيثم، فقال النبي ﷺ: "اختر منهما"، فقال: يا نبي الله، اختر لي. فقال النبي ﷺ: "إن المستشار مؤتمن، خذ هذا فإني رأيته يصلي، واستوص به معروفًا" فانطلق أبو الهيثم إلى امرأته، فأخبرها بقول رسول الله ﷺ، فقالت امرأته: ما أنت ببالغ ما قال فيه النبي ﷺ إلا أن تعتقه، قال: فهو عتيق. وإسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. وفي باب النهي عن ضرب المسلمين عامة عن ابن مسعود، وقد سلف في مسنده برقم (٣٨٣٨) . وفي باب تقبيح ضرب المملوكين عن أبي مسعود الأنصاري (١٧٠٨٧)، وعن سويد بن مقرن (١٥٧٠٣)، وعن ابن عمر (٤٧٨٤) و(٥٦٣٥) . وقوله: "أَخْدِمْنا" أمر من الإخدام، أي: أعطنا خادمًا يخدمنا.