Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ثَوْرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ أَوْ رُفِعَتْ مَائِدَتُهُ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ مَكَفَّرٍ، (١) وَلَا مُوَدَّعٍ وَلَا مُسْتَغْنًى عَنْهُ رَبَّنَا " (٢)
- هكذا في (م) والأصول الخطية: و"مُكَفَّر" بضم الميم، وفتح الكاف، وتشديد الفاء المفتوحة: وهو المجحود النِّعْمة مع إحسانه، وفي "جامع المسانيد" ٤/ورقة ٣٢٤، والنسخة التي شرح عليها السندي "مَكْفي"، وسيأتي شرحها عند الرواية (٢٢٢٠٠) .
- إسناده صحيح على شرط البخاري، رجاله ثقات رجال الشيخين غير ثور -وهو ابن يزيد الحمصي- فمن رجال البخاري. وكيع: هو ابن الجراح الرُّؤَاسي. وأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ٢٢٠، والإسماعيلي في "مستخرجه" كما في "فتح الباري" ٩ /٥٨٠، والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٢٨) من طريق وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٠٢٣) من طريق محمد بن القاسم الأسدي، والبخاري (٥٤٥٨)، والنسائي في "الكبرى" (٦٨٩٧) وفي "عمل اليوم والليلة" (٢٨٤)، والطبراني في "الكبير" (٧٤٧٠)، وفي "مسند الشاميين" (٤٢٠)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ٢٢٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٢١٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/٢٨٦ من طريق سفيان الثوري، والبخاري (٥٤٥٩)، والطبراني في "الكبير" (٧٤٦٩)، وفي "الشاميين" (٤١٩)، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" ص ٢٢٠، وأبو نعيم في "الحلية" ٥/٢١٧ و٦/٩٧، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/٢٨٦، وفي "الآداب" (٥٥٥)، والبغوي في "شرح السنة" (٢٨٢٨)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣/لوحة ٦٠٣، والمزي في ترجمة ثور بن يزيد من "تهذيب الكمال" ٤/٤٢٠-٤٢١ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، وابن ماجه (٣٢٨٤) من طريق الوليد بن مسلم، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٨٤) من طريق سفيان بن حبيب، خمستهم عن ثور بن يزيد، به. ووقع في رواية الطبراني في الموضع الأول تعيين سفيان بأنه ابن عيينة، ونظنه وهمًا ممن دون أبي نعيم الفضل بن دكين راويه عن سفيان. ووقع في رواية الدارمي: "مكفور" بدل: "مُكَفَّرٍ"، وجاء في حديثهم جميعًا: "غيرَ مَكْفِيٍّ" مكان: "غير مُكَفَّر"، وسيأتي هذا الحرف كذلك من رواية يحيى ابن سعيد القطان، عن ثور بن يزيد برقم (٢٢٢٠٠) . ولفظ حديث البخاري في الموضع الثاني: "الحمد لله الذي كفانا وأرْوانا، غيرَ مَكْفِيٍّ ولا مكفور" وقال مرة: "لك الحمد رَبّنا، غير مَكْفيٍّ ولا مُودَّعٍ، ولا مَستغنى ربَّنا". وأخرجه ابن حبان (٥٢١٨) من طريق معاوية بن صالح، عن بَحِير بن سعد، عن خالد بن معدان، به. وسيأتي الحديث من طريق عامر بن جشيب، عن خالد بن معدان برقم (٢٢٢٥٦) و(٢٢٣٠١) . وله شاهد عن أبي هريرة ضمن حديث مطول عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٠١)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٤٨٥)، وأبي نعيم في "الحلية" ٦/٢٤٢، والحاكم ١/٥٤٦، وإسناده صحيح على شرط مسلم. وآخر من حديث رجل من بني سُليم سلف برقم (١٨٠٧١)، وإسناده ضعيف، وفاتنا هناك الإشارة إلى صحة متنه لشاهديه، فليستدرك من هنا. وقوله: "مُودَّع" بفتح الدال الثقيلة، أي: غير متروك الطَّلَب إليه، والرَّغْبة فيما عنده. وقوله: "ربّنا" بالرفع على أنه خبرُ مبتدأٍ محذوف، أي: هو ربُّنا، أو على أنه مبتدأٌ خبرُه متقدم، ويجوزُ النصب على المَدْح، أو الاختصاص، أو إضمار أَعْني، أو على النداء مع حذف أداة النداء، ويجوز الجرُّ على أنه بدلٌ من الضمير في "عنه"، أو من الاسم في قوله: "الحمد لله". انظر "فتح الباري" ٩٠/٥٨١.