Translation coming soon إن شاء اللهحَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ: سَمِعْتُ الْأَعْمَشَ قَالَ: حُدِّثْتُ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يُطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى الْخِلَالِ كُلِّهَا إِلَّا الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ " (١)إسناده ضعيف لإبهام الواسطة بين الأعمش وأبي أمامة. وكيع: هو ابن الجراح الرُّؤاسي، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران الأسدي. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٨/٥٩٣، وفي "الإيمان" (٨٢)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٤) عن وكيع، بهذا الإسناد. وأخرج ابن عدي في "الكامل" ١/٤٤ من طريق بقية، عن طلحة القرشي، عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة مرفوعًا: "إن المؤمن ليُطبَعُ على خِلالٍ شَتَّى على الجُود والبُخلِ وحُسنِ الخُلُق، ولا يُطبَعُ المؤمن على الكَذِب، ولا يكونُ المؤمن كذابًا". قال ابن عدي: وطلحة القرشي الذي يروي عنه بقية، هو طلحة بن زيد أبو مسكين الرَّقَّي، ضعيف. قلنا: بل هو وضاع، وصفه بذلك أحمد وعلي ابن المديني وأبو داود، وجعفر بن الزُّبير متروك الحديث أيضًا، وبقية بن الوليد ضعيف. وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص مرفوعًا عند الدورقي في "مسند سعد ابن أبي وقاص" (٦٥)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٤٧٢)، والبزار (١٠٢ - كشف الأستار)، وأبي يعلى (٧١١)، وابن عدي في "الكامل" ١/٤٤، والقضاعي في "مسند الشهاب" (٥٨٩) و(٥٩١)، والبيهقي في "السنن" ١٠/١٩٧، وفي "شعب الإيمان" (٤٨٠٩) و(٤٨١٠)، وموقوفًا عند ابن المبارك في "الزهد" (٨٢٨)، وابن أبي شيبة في "المصنف" ٨/٥٩٢، وفي "الإيمان" (٨١)، والدارقطني في "العلل" ٤/٣٣١، والبيهقي ١٠/١٩٧، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" ٢/٢١٧، وصحح الدارقطني والبيهقي وقفه. وعن ابن عمر مرفوعًا عند ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٥)، وابن عدي ١/٤٤ و٤/١٦٣٠، والقضاعي (٥٩٠)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٨١١) . وإسناده ضعيف جدًا. وعن عبد الله بن مسعود موقوفًا عند ابن أبي شيبة ٨/٥٩٢، وفي "الإيمان" (٨٠) . وإسناده صحيح على شرط مسلم. وعن أبي بكر الصديق مرفوعًا عند ابن عدي ١/٤٣، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٤٨٠٤) و(٤٨٠٥) . وموقوفًا عند ابن أبي شيبة ٨/٥٩٢، وابن عدي ١/٤٣، والبيهقي (٤٨٠٦) و(٤٨٠٧)، ولفظه: "إياكم والكذب، فإن الكذب مجانب للإيمان". وإسناده ضعيف مرفوعًا، والصحيح وقفه كما قال البيهقي. وعن صفوان بن سليم عند مالك في "الموطأ" ٢/٩٩٠، ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (٤٨١٢)، ولفظه: قيل لرسول الله ﷺ: أيكون المؤمن جبانًا؟ فقال: "نعم" فقيل له: أيكون المؤمن بخيلًا؟ فقال: "نعم" فقيل له: أيكون المؤمن كذابًا؟ فقال: "لا". وإسناده صحيح إلا أنه مرسل أو معضل.