Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: لَمَّا وُضِعَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي الْقَبْرِ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ، وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه: ٥٥] "، قَالَ: ثُمَّ لَا أَدْرِي أَقَالَ: بِسْمِ اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ؟ أَمْ لَا، فَلَمَّا بَنَى عَلَيْهَا لَحْدَهَا طَفِقَ يَطْرَحُ لَهُمُ (١) الْجَبُوبَ وَيَقُولُ: " سُدُّوا خِلَالَ اللَّبِنِ ". ثُمَّ قَالَ: " أَمَا إِنَّ هَذَا لَيْسَ بِشَيْءٍ وَلَكِنَّهُ يَطِيبُ بِنَفْسِ الْحَيِّ " (٢)
- في (ظ ٥): إليهم.
- إسناده ضعيف جدًا، عبيد الله بن زحر -وهو الإفريقي-، وعلي بن يزيد -وهو ابن أبي هلال الألهاني- ضعيفان. علي بن إسحاق: هو المروزي، ويحيى بن أيوب: هو الغافقي. وأخرجه الحاكم ٢/٣٧٩، وعنه البيهقي ٣/٤٠٩ من طريق عثمان بن صالح السهمي، عن يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد. قال البيهقي: وهذا إسناد ضعيف. وقال الذهبي: وهو خبر واهٍ لأن علي بن يزيد متروك. وفي الباب عن سيرين أخت مارية القبطية عند ابن سعد في "الطبقات" ٨/٢١٥-٢١٦، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٧٥) و(٧٧٦) ضمن حديث إبراهيم ابن النبي ﷺ، وفيه: ورأى رسول الله ﷺ فُرجة في اللبِن فأمر بها تسد، فقيل للنبي ﷺ، فقال: "أما إنها لا تضر ولا تنفع، ولكنها تقر عين الحي، وإن العبد إذا عمل عملًا أحب اللهُ أن يتقنه". وعن كليب عند البيهقي في "الشعب" (٥٣١٥)، وكلا الإسنادين ضعيف ضعفًا لا يتقوى أحدهما بالآخر. ولقوله: "بسم الله وعلى ملة رسول الله" شاهد من حديث ابن عمر سلف برقم (٤٨١٢) . وإسناده صحيح. قال السندي: قوله: "الجَبُوب" بجيم وموحدتين، في "المجمع": هو بالفتح: الأرض الغليظة، وقيل: هو المدر (الطين) جمع جبوبة، والظاهر أن المراد هاهنا المدر. "ليس بشيء" أي: ليس بلازم، أي: ليس مما ينفع الميت.