Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي غَالِبٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْأُولَى فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ وَلَمْ يُجِبْهُ. ثُمَّ سَأَلَهُ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الثَّانِيَةِ،، فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ (١): فَلَمَّا رَمَى النَّبِيُّ ﷺ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ قَالَ: " أَيْنَ السَّائِلُ؟ " قَالَ: " كَلِمَةُ عَدْلٍ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ " (٢)
- "قَالَ" ليست في (م) .
- حسن لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (٢٢١٥٨) . وكيع: هو ابن الجراح الرُّؤَاسي، وأبو غالب: هو البصري نزيل أصبهان، قيل: اسمه حَزَوَّر، وقيل: سعيد بن الحَزَوَّر، وقيل: نافع. وأخرجه ابن أبي عمر في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" ورقة ٢٥٠ عن وكيع بن الجراح، بهذا الإسناد. وقوله: "الغَرْز" بغين معجمة مفتوحة، وراء ساكنة، ثم زاي: هو رِكاب كورِ -أي: رَحْلِ- الجمل إذا كان من جِلْد أو خَشَب، وقيل: لا يختص بهما، وقيل: كل ما كان مِساكًا للرِّجلين في المركب، فهو غَرْزٌ.