Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: جَلَسْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَذَكَّرَنَا وَرَقَّقَنَا، فَبَكَى سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ فَأَكْثَرَ الْبُكَاءَ فَقَالَ: يَا لَيْتَنِي مِتُّ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " يَا سَعْدُ أَعِنْدِي تَتَمَنَّى الْمَوْتَ؟ " فَرَدَّدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ مرار (١)، ثُمَّ قَالَ: " يَا سَعْدُ إِنْ كُنْتَ خُلِقْتَ لِلْجَنَّةِ فَمَا طَالَ عُمْرُكَ أَوْ حَسُنَ مِنْ عَمَلِكَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ " (٢)
- في (م): مَرَّاتٍ.
- إسناده ضعيف جدًا كسابقه. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٧/ورقة ١٦١ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٨٧٠) من طريق أبي المغيرة، به. وأخرجه ابن عساكر ٥/ورقة ١٧٩ من طريق عمرو بن واقد الأموي، عن علي بن يزيد، به. وزاد فيه: فغضب رسول الله ﷺ حتى علته حمرة.. لئن كنت خلقت للنار وخلقت لك، ما النار بالشيء يستعجل إليه. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٥٧٨)، ولفظه: "لا يتمنين أحدكم الموت، إما محسن فلعله يزداد خيرًا، وإما مسيء لعله يستعتب". وإسناده صحيح، وفي الرواية (٨١٨٩): "لا يتمن أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه، إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله، وإنه لا يزيد المؤمنَ عمره إلا خيرًا". وعن عبد الله بن بسر، سلف برقم (١٧٦٨٠) أن النبي ﷺ سئل عن خير الرجال، فقال: "من طال عمره، وحسن عمله". وعن أبي بكرة، سلف برقم (٢٠٤١٥) أن رجلًا قال: يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: "من طال عمره وحسن عمله". وعن خباب، سلف برقم (٢١٠٥٤): لولا أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا يتمنين أحدكم الموت" لتمنيته.