Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ يَعْنِي ابْنَ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ الرَّحَبِيِّ، أَنَّ أَبَا أُمَامَةَ دَخَلَ عَلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ (١) فَأَلْقَى لَهُ وَسَادَةً فَظَنَّ أَبُو أُمَامَةَ أَنَّهَا حَرِيرٌ فَتَنَحَّى يَمْشِي الْقَهْقَرَى حَتَّى بَلَغَ آخِرَ السِّمَاطِ، وَخَالِدٌ يُكَلِّمُ رَجُلًا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي أُمَامَةَ فَقَالَ لَهُ: يَا أَخِي مَا ظَنَنْتَ؟ أَظَنَنْتَ أَنَّهَا حَرِيرٌ؟ قَالَ أَبُو أُمَامَةَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا يَسْتَمْتِعُ بِالْحَرِيرِ مَنْ يَرْجُو أَيَّامَ اللهِ " فَقَالَ لَهُ خَالِدٌ: يَا أَبَا أُمَامَةَ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَ: اللهُمَّ غُفْرًا أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ بَلْ كُنَّا فِي قَوْمٍ مَا كَذَبُونَا وَلَا كُذِّبْنَا (٢)
- خالد بن يزيد: هو ابن معاوية بن أبي سفيان القُرشي الأموي، كان موصوفًا بالعلم والدِّين والعقل، ذُكِرَ للخلافة عند موت أخيه معاوية بن يزيد، فلم يَتِمَّ ذلك له، وغلب على الأمر مروان بن الحكم.
- المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغَسَّاني. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البَهْراني. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥١١)، وفي "الشاميين" (١٤٦٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٩٠ من طريق بقية بن الوليد، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، بهذا الإسناد. واقتصروا على المرفوع منه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥١٠)، وفي "الشاميين" (٢٠٣٦)، عن بكر بن سهل الدِّمياطي، عن عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن حبيب بن عبيد، به. واقتصر على المرفوع منه أيضًا. وفيه بكر بن سهل الدمياطي شيخ الطبراني، وقد تُكُلِّم فيه. وأخرجه بنحوه ابن عساكر في "تاريخه" ٨/ورقة ٣٠٠ من طريق يحيى بن حمزة، عن الوليد بن أبي السائب، عن الهيثم بن يزيد، عن أبي أمامة. وفيه الهيثم بن يزيد لم نقع له على ترجمة. وانظر ما سلف برقم (٢٢٢٤٨) . وقوله: يمشي القَهْقَري: أي يمشي إلى الخَلْفِ من غير أن يُعِيدَ وَجْهَه إلى جهة مَشيِه. وقوله: السِّماط، بكسر السين: هو الصَّفُّ من الناس، والمراد الجماعة الذين كانوا جلوسًا في ذلك المجلس. وقول أبي أمامة: أنت سمعت هذا إلخ: إنكار لما قاله خالد بن يزيد، أي: أَيُّ شيءٍ هذا السؤال منك؟!