Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ (١) الذَّمَارِيِّ، (٢) عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ مَشَى إِلَى صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ وَهُوَ مُتَطَهِّرٌ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْحَاجِّ الْمُحْرِمِ، وَمَنْ مَشَى إِلَى سُبْحَةِ الضُّحَى كَانَ لَهُ كَأَجْرِ الْمُعْتَمِرِ، وَصَلَاةٌ عَلَى إِثْرِ صَلَاةٍ لَا لَغْوَ بَيْنَهُمَا كِتَابٌ فِي عِلِّيِّينَ " وقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: الْغُدُوُّ وَالرَّوَاحُ إِلَى هَذِهِ الْمَسَاجِدِ مِنَ الْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- تحرف في (م) إلى: "خالد".
- تحرف في (م) و(ق) إلى: "الذهاري"، وصوبناه من (ظ ٥) و(ر) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات غير إسماعيل بن عياش الحمصي، فهو صدوق في روايته عن أهل بلده، وهذا منها، وقد توبع. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع البَهْراني، والقاسم أبو عبد الرحمن: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه أبو داود (٥٥٨) و(١٢٨٨)، والطبراني في "الكبير" (٧٧٣٤) و(٧٧٣٥) و(٧٧٤١) و(٧٧٥٣) و(٧٧٥٤) و(٧٧٥٥) و(٧٧٦٤)، وفي "الأوسط" (٣٢٨٦)، وفي "الشاميين" (٨٧٨)، والبيهقي ٣/٦٣، والبغوي (٤٧٢) من طرق عن يحيى بن الحارث الذماري، به. وقرن الطبراني في الموضع الثاني والأخير من "المعجم الكبير" بيحيى بن الحارث أبا مُعَيد حفص بن غيلان، ورواية أبي داود في الموضع الثاني والطبراني في الموضع الرابع والخامس من "الكبير" مقتصرة على قوله: "صلاة على إثر صلاة لا لغو بينهما كتاب في عليين"، ولفظ الطبراني في الموضع الثالث من "الكبير": "من صلى صلاة الغداة في جماعة، ثم جلس يذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم قام فركع ركعتين، انقلب بأجر حجة وعمرة"، وتحرف في "الأوسط": "القاسم، عن أبي أمامة" إلى "القاسم بن أبي أمامة" ولفظة "لغو" إلى "آخر". وأخرجه عبد الرزاق (١٥٢)، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (٧٩٧٥) عن المثنى بن الصبَّاح، عن القاسم الشامي، أن مولاة له -يقال لها: أم هاشم- أجلسته في الستر بدواة وقلم، وأرسلت إلى أبي أمامة، فسألته عن حديث حدثه عن رسول الله ﷺ في الوضوء، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول، فذكر الحديث. وفيه: "فإن خرج إلى صلاة مفروضة، كانت كحجة مبرورة، وإن خرج إلى صلاة تطوع، كانت كعمرة مبرورة". وفيه المثنى بن الصبَّاح الأَبْناوي، وهو وإن كان ضعيفًا يعتبر به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٩٤٤) من طريق جعفر بن الزبير، عن القاسم بن عبد الرحمن، به. ولفظه: "ما من مسلمٍ يتوضَّأُ، فيُحسِنُ الوضوءَ، ثم يصلي المكتوبةَ، إلا كانت له كحَجَّةٍ، وإن صلى تَطوُّعًا، كانت له كعُمْرة" وفيه جعفر بن الزُّبير الدمشقي، وهو متروك الحديث. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٧٨)، وفي "الشاميين" (١٥٤٨) و(٣٤١٢) عن إسحاق بن خالويه الواسطي، عن الوليد بن مسلم، قال: حدثني حفص بن غيلان، عن مكحول، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ قال: "من مشى إلى صلاةٍ مكتوبة في الجماعة، فهي كحَجَّة، ومن مشى إلى صلاة تَطوُّعٍ، فهي كعُمْرةٍ تامَّة". وهذا إسناد رجاله ثقات خلا إسحاق بن خالويه الواسطي شيخ الطبراني فيه، فلم نعثر فيه على جرح أو تعديل، ومكحول قال أبو حاتم: لم يصح له سماع من أبي أمامة، وقال مرة: لم يره. قلنا: كذا قال أبو حاتم مع أن سِنَّه محتملة للسماع منه، فقد توفي سنة بضع عشرة ومئة ووفاة أبي أمامة كانت سنة ست وثمانين، ثم هو بَلدِيُّه أيضًا، وجاء دخوله عليه وسماعه منه بأسانيد جياد في "تاريخ أبي زرعة" ١/٢٣٨-٢٣٩ و٢٣٩، وفي "مسند الشاميين" (٣٤٤٨) . وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٦٤٩) و(٧٦٦٣) من طريق يعقوب بن حميد، عن مروان بن معاوية، عن الأحوص بن حكيم، عن أبي عامر عبد الله بن غابِر الأَلْهاني، عن أبي أمامة، عن النبي ﷺ، قال: "من صلى الصُّبْحَ في مسجد جماعةٍ، ثم مَكَثَ حتى يُسبِّحَ تَسْبيحة الضُّحى، كان له كأجر حاجٍّ ومُعتمِرٍ تامٍّ له حَجَّتُه وعُمْرتُه". وقرن في الموضع الأول بأبي أمامة عُتْبة بن عبدٍ. وفيه الأَحْوص بن حكيم، مختلف فيه، وقال الدارقطني: يعتبر به إذا حدث عنه ثقة، قلنا: وقد حدث عنه في هذا الحديث مروان بن معاوية الفزاري، وهو ثقة. وقول أبي أمامة: الغُدوُّ والرَّواح إلى هذه المساجد من الجهاد في سبيل الله. أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٧٣٩) وفي "الشاميين" (٨٧٩)، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٥/ورقة ١٢٩ عن الحسين بن إسحاق التُّسْتَرِي، عن الحسين بن أبي السَّري العسقلاني، عن محمد بن شعيب، عن يحيى بن الحارث الذَِّماري، عن القاسم، عن أبي أمامة. فذكره مرفوعًا. وأخرجه ابن عساكر ١٨/ورقة ٤٨ من طريق ابن أبي السَّري، عن الوليد بن مسلم، عن يحيى بن الحارث، به. فذكره مرفوعًا أيضًا. وفي إسناديه جميعًا الحسين بن المُتوكِّل بن أبي السَّرِي العسقلاني، وهو ضعيف، فالصواب وقفه على أبي أمامة. وفي الباب عن أنس بن مالك عند الترمذي (٥٨٦)، ولفظه: "من صلى الغداةَ في جماعةٍ، ثم قعدَ يذكرُ الله حتى تَطْلُعَ الشمسُ، ثم صلى ركعتين، كانت له كأجر حَجَّةٍ وعُمْرةٍ" قال: قال رسول الله ﷺ: "تامَّةٍ تامَّةٍ تامَّةٍ". وحسنه الترمذي مع أن في سنده أبا ظلال وهو ضعيف، وقال البخاري عنه: مقارب الحديث، وروى له تعليقًا، فهو يصلح للمتابعة. وعن عبد الله بن عمر عند الطبراني في "الأوسط" (٥٥٩٨) قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى الفَجْرَ، لم يَقُمْ من مجلِسه حتى يُمكِنَه الصلاة ُ، وقال: "من صلى الصُّبح، ثم جلس في مجلِسه حتى يُمكِنَه الصلاةُ، كانت بمنزلة عُمْرةٍ وحجَّة مُتقبَّلتينِ". وفي إسناده الفضل بن المُوفَّق بن أبي المُتَّئِد، وهو ضعيف.