Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُّ، حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زِيَادٍ الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ أَبِيهِ أَنَّهَا قَالَتْ: خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي غَزَاةِ خَيْبَرَ وَأَنَا سَادِسَةُ (١) سِتِّ نِسْوَةٍ، فَبَلَغَ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَنَّ مَعَهُ نِسَاءً، فَأَرْسَلَ إِلَيْنَا فَقَالَ: " مَا أَخْرَجَكُنَّ وَبِأَمْرِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ " فَقُلْنَا: خَرَجْنَا نُنَاوِلُ السِّهَامَ، وَنَسْقِي النَّاسَ السَّوِيقَ وَمَعَنَا مَا نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى، وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ، وَنُعِينُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ. قَالَ: " قُمْنَ فَانْصَرِفْنَ " فَلَمَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ خَيْبَرَ أَخْرَجَ لَنَا سِهَامًا كَسِهَامِ الرِّجَالِ (٢) قُلْتُ: يَا جَدَّةُ، مَا أَخْرَجَ لَكُنَّ؟ قَالَتْ: تَمْرًا (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (م): سادس، وهو خطأ.
- في (م) و(ر) و(ق): الرجل.
- إسناده ضعيف لجهالة حشرج بن زياد، وضعَّف هذا الإسناد الخَطَّابي في "معالم السنن" ٢/٣٠٧ وقال: لا تقوم الحُجَّة بمثله. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٥٢٥ و١٤/٤٦٦، وأبو داود (٢٧٢٩)، والبيهقي ٦/٣٣٢-٣٣٣ من طريق زيد بن الحُباب، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٧٩) من طريق علي بن الحكم المروزي، كلاهما عن رافع بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي ٦/٣٧١ عن حسن بن موسى الأشيب، عن رافع بن سلمة. قال الخطَّابي: قد ذهب أكثر الفقهاء إلى أن النساء والعبيد والصبيان لا يُسهَم لهم، وإنما يُرضَخُ لهم (والرَّضْخُ: العطيَّة القليلة)، إلا أن الأوزاعي قال: يُسهَم لهن، وأحسبه ذهب إلى هذا الحديث، وإسناده ضعيف لا تقومُ الحجَّة بمثله، وقد قيل أيضًا: إن المرأة إذا كانت تقاتِلُ أُسهم لها، وكذلك المراهِق إذا قوي على القتال أُسهم له. قلنا: قد صح في غير ما حديث أن النساء في زمن النبي ﷺ كنَّ يجاهدن مع الرجال، فيسقين الماء، ويداوين الجرحى، ويحملن السلاح ليدافعن عن أنفسهن، ويعطين من الغنيمة. انظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٢٣٥) وصحيح مسلم بالأرقام (١٨٠٩) و(١٨١٠) و(١٨١١) و(١٨١٢) .