Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (١) بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِقُرَيْشٍ: " إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ لَا يَزَالُ فِيكُمْ وَأَنْتُمْ وُلَاتُهُ حَتَّى تُحْدِثُوا أَعْمَالًا، فَإِذَا فَعَلْتُمْ ذَلِكَ سَلَّطَ اللهُ عَلَيْكُمْ شِرَارَ خَلْقِهِ فَالْتَحَوْكُمْ كَمَا يُلْتَحَى (٢) الْقَضِيبُ " (٣)
- تحرف في (م) إلى: عبد الله.
- هكذا في (م) و(ق) و"غاية المقصد" ورقة ١٨٦ و"جامع المسانيد"، وعندها فلا يوجد وجه مغايرة بين هذه الرواية والتي تليها، وفي (ظ٥) و(ر) لم يرد قوله: "كما يُلتحى القضيب"، وقوله: "فالتحوكم" أيضًا لم يرد في (ر)، ووقع في نسخة السندي: "فلَحتُوكم كما يُلحَتُ"، وهو الصواب، والله أعلم، فقال: "فلحتوكم" من اللَّحْت: وهو القَشر، يقال: لَحَتَ العصا، أي: قَشَرها، ويقال: لَحَتَه، إذا أخذ ما عنده ولم يدع له شيئًا. وقوله: "فالتَحَوْكم" من التحيتُ الشجرة: إذا أخذتُ قشرها. قلنا: فكِلا الروايتين بمعنى. قال الخطابي في "غريب الحديث" ١/١٢٠-١٢١: وقوله: لحتوكم، من اللحتِ، يقال: لَحَتَ فلان عصاه لحتًا إذا قشرها، ولحته بالعَذْل لحتًا مثله ...، وفي بعض الروايات من هذا الحديث: فالتحوكم كما يُلتحى القضيب، والمعنى واحد.
- إسناده ضعيف لجهالة القاسم بن الحارث: وهو القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، فلم يرو عنه غيرُ حبيب بن أبي ثابت. وأخرجه الحاكم ٤/٥٠٢-٥٠٣ من طريق الحسين بن حفص، عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وأخرجه إبراهيم بن طهمان في "المشيخة" (١٨٩)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١١٨)، والطبراني ١٧/ (٧٢١) و(٧٢٢)، وأبو عمرو الداني في "الفتن" (١٩٤) من طرق عن حبيب بن أبي ثابت، به - واقتصر حمزة الزيات عند الطبراني (٧٢١) على قوله: "لا يزال هذا الأمر فيكم وأنتم ولاته". وانظر ما بعده، وقد سلف برقم (١٧٠٦٩) من طريق شعبة عن حبيب بن أبي ثابت.