Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، وَحَجَّاجٌ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو قَبِيلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُرِّيَّ (١) يَقُولُ: قَالَ حَجَّاجٌ: عَنْ أَبِي قَبِيلٍ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُبْلَانِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا أُحِبُّ أَنَّ لِيَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا بِهَذِهِ الْآيَةِ: ﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾ [الزمر: ٥٣] فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَمَنْ أَشْرَكَ؟ فَسَكَتَ النَّبِيُّ ﷺ ثُمَّ قَالَ: " إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ " ثَلَاثَ مَرَّاتِ (٢)
- في نسخة في (ظ٥): المزني.
- إسناده ضعيف، ابن لهيعة -وهو عبد الله- سيىء الحفظ، وأبو عبد الرحمن الجبلاني منسوب إلى جبلانَ: بطن من حِمير، روى عنه اثنان ولم يؤثر توثيقه عن أحد، فهو في عداد المجهولين. أبو قبيل: هو حيي بن هانئ المعافري. وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٢٤/١٦، والبيهقي في "الشعب" (٧١٣٧) من طريق حجاج وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (١٧٦) من طريق سعيد بن أبي مريم، وبرقم (١٩١١) من طريق يونس بن تميم المرادي، كلاهما عن ابن لهيعة، به. وقد وقع في جميع أسانيد هذه الكتب أخطاء وتحريفات! تصوَّب من هنا.