Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي (١) أَسْمَاءَ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " إِذَا عَادَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ فَهُوَ فِي مَخْرَفَةِ الْجَنَّةِ " (٢)
- لفظة "أبي" سقطت من (م) و(ر) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن بين أبي قلابة -وهو عبد الله بن زيد الجرمي-، وبين أبي أسماء -وهو عمرو بن مرثد الرحبي- أبو أشعث الصنعاني، قال البخاري فيما نقله عنه الترمذي في "جامعه" ٣/٢٩٠: من روى هذا الحديث عن أبي الأشعث عن أبي أسماء أصح، وأحاديث أبي قلابة إنما هي عن أبي أسماء، إلا هذا الحديث فهو عندي: عن أبي الأشعث عن أبي أسماء. قلنا: ولم نقف على طريق فيها تصريح أبي قلابة بسماعه هذا الحديث من أبي أسماء، فلا يكون من المزيد في متصل الأسانيد. سيأتي موصولًا بذكر أبي الأشعث بالأرقام (٢٢٣٨٩) و(٢٢٤٢٢) و(٢٢٤٥١) وأخرجه الطيالسي (٩٨٨)، ومن طريقه البيهقي ٣/٣٨٠ عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٨٨)، والبيهقي ٣/٣٨٠ من طريق ثابت بن يزيد أبي زيد، عن عاصم الأحول، به. قال البيهقي: ورواية يزيد [يعني: ابن هارون الآتية برقم ٢٢٣٨٩] ومروان [يعني: ابن معاوية عند مسلم (٢٥٦٨) (٤٢)] أصح، فقد رواه عفان أيضًا عن أبي قلابة عن أبي الأشعث، عن أبي أسماء. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (٢٦٨٨) من طريق قتادة عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، به. وإسناده ضعيف. وسيأتي الحديث من طريق أبي قلابة، عن أبي أسماء بالأرقام (٢٢٣٧٥) و(٢٢٤٠٤) و(٢٢٤٠٧) و(٢٢٤٣٩) و(٢٢٤٤٤) و(٢٢٤٤٦) . وسيأتي من طريق أبي قلابة عمن حدثه عن ثوبان برقم (٢٢٤٤٥) . ويشهد له حديث علي السالف برقم (٦١٢) . وفي الباب عن أنس مرفوعًا: "أيما رجل يعود مريضًا، فإنما يخوض في الرحمة، فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة"، وسلف برقم (١٢٧٨٢)، وسلفت أحاديث الباب في هذا المعنى هناك. قال السندي: قوله: "مخرفة" هي سكة بين صفَّينِ من نخل يخترف من أيهما شاء، أي: يجتني، وقيل: هي الطريق، أي: أنه على طريق تؤديه إلى طريق الجنة.