Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَا: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ، وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ: الْكِبْرِ (١) وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ " (٢)
- هكذا وقع في النسخ الخطية "الكبر" بالباء الموحدة، وقال الترمذي عقب الحديث (١٥٧٣)، هكذا قال سعيد: "الكَنْزُ" (بالنون والزاي)، وقال أبو عوانة (يعني الوضاح) في حديثه: الكِبْر.
- إسناده صحيح على شرط مسلم. محمد بن بكر: هو البُرساني، وعبد الوهَّاب: هو ابن عطاء الخفاف، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، ومعدان: هو ابن أبي طلحة اليَعمري. وأخرجه الحاكم ٢/٢٦، والبيهقي ٥/٣٥٥ من طريق عبد الوهاب بن عطاء وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (٢٥٩٢)، وابن ماجه (٢٤١٢)، والترمذي (١٥٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٦٤)، وابن حبان (١٩٨)، والطبراني في "الأوسط" (٧٧٤٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة، به. ورواية النسائي أوردها من طريقين، قال في إحداهما: الكنز (وتحرفت في المطبوع إلى: الكثر)، وقال في الأخرى: الكبر. وانظر (٢٢٣٦٩) .