Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يُحَدِّثُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ فَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: " سَقْيُ الْمَاءِ " قَالَ (١): فَتِلْكَ سِقَايَةُ آلِ سَعْدٍ بِالْمَدِينَةِ (٢)
- القائل: هو الحسن البصري كما جاء مصرَّحًا به عند المصنف نفسه فيما سيأتي برقم (٢٣٨٤٥) .
- رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه سعد بن عبادة، فقد روى له أصحاب "السنن"، وهو منقطع، فإن الحسن -وهو البصري- لم يدرك سعدًا ولم يسمع منه. حجاج: هو ابن محمد المصيصي. وسيأتي مكررًا برقم (٢٣٨٤٥) . وأخرجه النسائي ٦/٢٥٥ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وأخرجه دون قصة أم سعدٍ: أبو داود (١٦٨٠)، والحاكم ١/٤١٤، والبيهقي ٤/١٨٥ من طريق محمد بن عرعرة -وقرن به البيهقي عفانَ بن مسلم- عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب والحسن، عن سعد بن عبادة. فقرن بالحسن سعيدًا، وهو الآخر لم يدرك سعدًا ولم يسمع منه. وأخرجه الطبراني (٥٣٨٣) من طريق الربيع بن صَبيح، عن الحسن وحده، عن سعد بن عبادة. وأخرجه ابن خزيمة (٢٤٩٦) من طريق أبي معاوية، عن شعبة، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب وحده، عن سعد بن عبادة. وأخرجه ابن ماجه (٣٦٨٤)، والنسائي ٦/٢٥٤-٢٥٥، وابن خزيمة (٢٤٩٧)، وابن حبان (٣٣٤٨)، والطبراني (٥٣٧٩) من طريق هشام الدستوائي، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، به -ولم يذكروا فيه قصة أم سعد غيرَ الطبراني. وأخرجه كذلك دون القصة مرسلًا: أبو داود (١٦٧٩)، والحاكم ١/٤١٤ من طريق همام، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب: أن سعدًا ... وأخرجه أبو داود (١٦٨١) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق السبيعي، عن رجل، عن سعد بن عبادة. وأخرجه دون قصة التصدق بسقي الماء: الطبراني (٥٣٨١) و(٥٣٨٢) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن سعيد بن عمرو بن شرحبيل، عن سعيد بن سعد بن عبادة، عن أبيه. وإسناده قوي. وأخرجه بنحوه دون قصة أم سعد: الطبراني أيضًا (٥٣٨٥) من طريق عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن حميد بن أبي الصعبة، عن سعد بن عبادة. وحميد مجهول لم يرو عنه غير عمارة بن غزية. قلنا: وقد جاء في حديث ابن عباس في قصة سعد هذه عند البخاري وغيره: أن سعد بن عبادة تصدق عن أمِّه بحائطٍ له يُسمَّى المِخرَف أو المِخراف، وقد سلف في "المسند" برقم (٣٠٨٠) . فلا يَبعُد أن يكون في المِخراف المذكور بئرٌ كان يشرب الناس منه، فقد كانت سقاية سعدٍ مشهورة معروفة كما أشار إلى ذلك الحسنُ بإثر الحديث.