Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، أَنَّ ابْنَ زُغْبٍ الْإِيَادِيَّ حَدَّثَهُ قَالَ: نَزَلَ عَلَيَّ عَبْدُ اللهِ بْنُ حَوَالَةَ الْأَزْدِيُّ فَقَالَ لِي: وَإِنَّهُ لَنَازِلٌ عَلَيَّ فِي بَيْتِي بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ حَوْلَ الْمَدِينَةِ عَلَى أَقْدَامِنَا لِنَغْنَمَ، فَرَجَعْنَا وَلَمْ نَغْنَمْ شَيْئًا، وَعَرَفَ الْجَهْدَ فِي وُجُوهِنَا فَقَامَ فِينَا فَقَالَ: " اللهُمَّ لَا تَكِلْهُمْ إِلَيَّ فَأَضْعُفَ، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَيَعْجِزُوا عَنْهَا، وَلَا تَكِلْهُمْ إِلَى النَّاسِ فَيَسْتَأْثِرُوا عَلَيْهِمْ ". ثُمَّ قَالَ: " لَيُفْتَحَنَّ لَكُمُ الشَّامُ وَالرُّومُ وَفَارِسُ أَوِ الرُّومُ وَفَارِسُ حَتَّى يَكُونَ لِأَحَدِكُمْ مِنَ الْإِبِلِ كَذَا وَكَذَا، وَمِنَ الْبَقَرِ كَذَا وَكَذَا، وَمِنَ الْغَنَمِ حَتَّى يُعْطَى أَحَدُهُمْ مِائَةَ دِينَارٍ فَيَسْخَطَهَا ". ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِي، أَوْ هَامَتِي (١)، فَقَالَ: " يَا ابْنَ حَوَالَةَ، إِذَا رَأَيْتَ الْخِلَافَةَ قَدْ نَزَلَتِ الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ فَقَدْ دَنَتِ الزَّلَازِلُ وَالْبَلَايَا وَالْأُمُورُ الْعِظَامُ، وَالسَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ إِلَى النَّاسِ مِنْ يَدَيَّ هَذِهِ مِنْ رَأْسِكَ " (٢)
- في (ظ٥): أو على هامتي.
- ضعيف، فقد تفرد به معاوية بن صالح بهذه السياقة، وهو -وإن كان ثقة- قد ذكر بعض أهل العلم أن له أفرادًا، ولم يتابع على حديثه هذا، وفي متنه نكارة. وابن زغب الإيادي: هو عبد الله، قال أبو نعيم: مختلف في صحبته، يعد من تابعي أهل حمص. قلنا: وقد تفرد بالرواية عنه ضمرة بن حبيب، فهو في عداد المجهولين. وأخرجه ابن عساكر في ترجمة عبد بن حوالة الأزدي من "تاريخه" ص ٢١٨-٢١٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٤/٤٢٥ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، به. وأخرجه البخاري في "تاريخه" ٨/٤٣٦-٤٣٧، وأبو داود (٢٥٣٥)، ويعقوب بن سفيان في "تاريخه" ١/٢٦٦-٢٦٧، وأبو يعلى (٦٨٦٧)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٢٠١٩)، وابن عساكر ص ٢١٨، والمزي في ترجمة عبد الله بن زغب الإيادي من "تهذيب الكمال" ١٤/٥١٩ من طرق عن معاوية بن صالح، به. ووقع عند أبي يعلى وابن عساكر: زغب بن فلان الأزدي بدل عبد الله بن زغب، قال ابن عساكر: كذا قال، وإنما هو عبد الله ابن زغب. وأخرجه بسياقة أخرى يعقوب بن سفيان ٢/٢٨٨-٢٨٩، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٢٩٥)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١١٤)، والطبراني في "الشاميين" (٢٥٤٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٣-٤، وفي "دلائل النبوة" (٤٧٨)، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٢٧، وأبو عمرو الداني في "الفتن وغوائلها" (٥٠٠) من طريق يحيى بن حمزة الحضرمي، عن نصر بن علقمة الحضرمي، يرده إلى جبير بن نفير، عن عبد الله بن حوالة. ولم يذكر فيه قوله: "إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت البلايا ... ". وهو صحيح بهذه السياقة، وانظر كلامنا عليه في التعليق على الحديث السالف برقم (١٧٠٠٥) .