Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي شَهْمٍ قَالَ: كَانَ (١) رَجُلًا بَطَّالًا قَالَ: فَمَرَّتْ بِي جَارِيَةٌ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ إِذْ هَوَيْتُ إِلَى كَشْحِهَا، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يُبَايِعُونَهُ فَأَتَيْتُهُ فَبَسَطْتُ يَدِي لِأُبَايِعَهُ، فَقَبَضَ يَدَهُ وَقَالَ: " أَجنُكَ صَاحِبُ (٢) الْجُبَيْذَةِ؟، يَعْنِي: أَمَا إِنَّكَ صَاحِبُ الْجُبَيْذَةِ، أَمْسِ ". قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، بَايِعْنِي فَوَاللهِ لَا أَعُودُ أَبَدًا. قَالَ: " فَنَعَمْ إِذًا " (٣)
- في (م): كنت.
- في (م) و(ق): "أحبك"، وفي (ك) و"جامع المسانيد": "أجدك"، وكلاهما تصحيف، وصوابه: "أَجِنَّك" كما أثبتناه من (ظ٥)، أي: من أجل أنك، كما جاء شرحه في الحديث. وأما كلمة "صاحبُ" فقد جاءت في (م) والنسخ "صاحبُك" وضبب على الكاف في (ظ٥) إشارة إلى خطئها.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، يزيد بن عطاء -وهو اليشكري- وإن كان لين الحفظ فقد توبع. سريج: هو ابن النعمان. وقال الحافظ في "الإصابة" ٧/٢٠٩: إسناده قوي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٦٧٦)، وأبو يعلى (١٥٤٣)، والدولابي في "الكنى" ١/٣٩، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٩٣٢)، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٦/٣٠٦، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٦/١٦٨ من طرق عن يزيد بن عطاء، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.