Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرِ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ النَّضْرِ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّهُ حَضَرَ ذَلِكَ قَالَ: أَتَى عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قَاتَلْتُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَتَّى أُقْتَلَ أَمْشِي بِرِجْلِي هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ؟، وَكَانَتْ رِجْلُهُ عرْجَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " نَعَمْ ". فَقَتَلُوهُ (١) يَوْمَ أُحُدٍ هُوَ وَابْنُ أَخِيهِ وَمَوْلًى لَهُمْ، فَمَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ تَمْشِي بِرِجْلِكَ هَذِهِ صَحِيحَةً فِي الْجَنَّةِ ". فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِهِمَا وَبِمَوْلَاهُمَا فَجُعِلُوا فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ (٢)
- في (م) و(ق) و(ظ٢): فقتلوا، والمثبت من (ظ٥) .
- إسناده حسن من أجل حميد بن زياد، وهو -وإن كان من رجال مسلم- فيه كلام ينزله عن رتبة الصحيح، وله بعض الأوهام، ومن أوهامه في هذا الحديث قوله: ابن أخيه والصواب أنه ابن عمه من بعيد، وهو عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري، وعمرو بن الجموح: هو ابن زيد بن حرام الأنصاري، والوهم الثاني الذي وقع فيه هو ذكره لدفن المولى معهما في قبر واحد ولم يتابعه عليه أحد، فالذي في الصحيح أنهما دفنا معًا دون المولى (انظر البخاري ١٣٥١)، وعليه أهل السير والمغازي كابن إسحاق ومالك والواقدي. انظر دلائل النبوة للبيهقي ٣/٢٩١ و٢٩٣، و"تاريخ المدينة" لعمر ابن شبة ١/١٢٨ وباقي رجال الإسناد ثقات. أبو عبد الرحمن المقرئ: هو عبد الله بن يزيد المكي، وحيوة: هو ابن شريح بن صفوان المصري. وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" ١/١٢٨-١٢٩ عن هارون بن معروف، عن عبد الله بن وهب، عن حيوة بن شريح، بهذا الإسناد.