Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يَحْيَى الْأَنْصَارِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمِ بْنِ خَلْدَةَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَيِ (١) النَّاسِ فَجَلَسْتُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ؟ " قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي رَأَيْتُكَ جَالِسًا وَالنَّاسُ جُلُوسٌ. قَالَ: " وَإِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ، فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ " (٢)
- في (م): ظهرانَي، والمثبت من كافة الأصول، وكلاهما بمعنىً، أي: بينهم.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. معاوية بن عمرو: هو ابن المهلّب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، وعمرو بن يحيى الأنصاري: هو ابن عُمارة. وأخرجه أبو عوانة (١٢٤٠) و(٢١٣٩)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠٧٢) من طريق معاوية بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٧١٤) (٧٠)، وابن خزيمة (١٨٢٩)، والبيهقي ٣/١٩٤-١٩٥ من طريق حسين بن علي الجعفي، وأبو عوانة (١٢٤٠) و(٢١٣٩) من طريق يحيى بن أبي بكير، كلاهما عن زائدة بن قدامة، به. وأخرجه مختصرًا الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٧١٦) من طريق إسماعيل بن زكريا، عن عمرو بن يحيى، به. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٣٢٨١) من طريق عمر بن صهبان، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان، به. وفيه أن القصة كانت لرجل غير أبي قتادة. وانظر (٢٢٥٢٣) .