Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِذْ سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَاهُمْ فَقَالَ: " مَا شَأْنُكُمْ؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: " فَلَا تَفْعَلُوا إِذَا أَتَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا سُبِقْتُمْ (١) فَأَتِمُّوا " (٢)
- في (م): "سبقكم".
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. شيبان: هو أبو معاوية بن عبد الرحمن النحوي. وأخرجه أبو عوانة (١٥٤٣) من طريق حسن بن موسى الأشيب وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن حبان (٢١٤٧) من طريق حسين بن محمد المَرُّوذي وحده، به. وأخرجه الدارمي (١٢٨٣)، والبخاري في "صحيحه" (٦٣٥)، وفي "القراءة خلف الإمام" (١٦٥)، ومسلم (٦٠٣)، وأبو عوانة (١٥٤٣)، والطبراني في "الأوسط" (٤٥٦)، وأبو نعيم في "تسمية ما انتهى إلينا من الرواة عن أبي نعيم الفضل بن دكين عاليًا" (٤٦)، والبيهقي ٢/٢٩٨ من طرق عن شيبان بن عبد الرحمن، به. وليس عند أبي نعيم والطبراني قوله: "إذا أتيتم الصلاة، فعليكم السكينة"، ولم يذكر الدارمي القصة في أوله، واقتصر البخاري في "القراءة" على قوله: "فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا". وأخرجه مسلم (٦٠٣) (١٥٥) من طريق محمد بن المبارك الصُّوري، وابن خزيمة (١٦٤٤) من طريق يحيى بن حسان التِّنِّيسي، كلاهما عن معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبي كثير، به. ولفظ حديث يحيى: بينما نحن مع رسول الله ﷺ إذ سمع جلبة، فقال: "ما شأنكم؟ " قالوا: يا رسول الله، استعجلنا إلى الصلاة، قال: "فلا تفعلوا، إذا أقيمت الصلاة، فلا تقوموا حتى تروني، وعليكم السكينة، فما أدركتم فصلوا، وما فاتكم فأتموا". وقد تفرد يحيى بهذا اللفظ، وهو إنما خلط هذا الحديث بحديث آخر، وهو السالف برقم (٢٢٥٣٣) من طريق الحجاج بن أبي عثمان الصواف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا نودي للصلاة، فلا تقوموا حتى تروني" ولم يتابعه على ذلك أحد كما سلف التنبيه عليه هناك. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (٧٢٣٠)، وعن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٠٣٤) . وقوله: جَلَبَةَ رجال، بجيم ولام وباء موحدة مفتوحات، أي: أصواتهم حال حركتهم واستعجالهم.