Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُرَيْجُ بْنُ النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا الْحُصَيْنُ (١) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي قَتَادَةَ قَالَ: سَرَيْنَا (٢) مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي سَفَرٍ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ عَرَّسْتَ بِنَا فَقَالَ: " إِنِّي أَخَافُ أَنْ تَنَامُوا عَنِ الصَّلَاةِ فَمَنْ يُوقِظُنَا لِلصَّلَاةِ؟ " فَقَالَ بِلَالٌ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: فَعَرَّسَ بِالْقَوْمِ فَاضْطَجَعْنَا وَاسْتَنَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ فَغَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَقَدْ طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَقَالَ: " يَا بِلَالُ أَيْنَ مَا قُلْتَ لَنَا؟ " قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أُلْقِيَتْ عَلَيَّ نَوْمَةٌ مِثْلُهَا، فَقَالَ ﷺ: " إِنَّ اللهَ قَبَضَ أَرْوَاحَكُمْ حِينَ شَاءَ وَرَدَّهَا عَلَيْكُمْ حِينَ شَاءَ "، ثُمَّ أَمَرَهُمْ فَانْتَشَرُوا لِحَاجَتِهِمْ، وَتَوَضَّئُوا (٣) فَارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّى بِهِمُ الْفَجْرَ (٤)
- في (م) و(ق) و(ظ٢): "ابن حصين"، والصواب حذف لفظة "ابن" كما في (ظ٥) .
- كذا في (ظ٥)، وفي سائر الأصول الخطية: "سرنا".
- في (م) وحدها: "وتوضأ".
- إسناده صحيح على شرط البخاري، سريج بن النعمان من رجاله، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. هُشَيم: هو ابن بَشير الواسطي، وحصين ابن عبد الرحمن: هو السُّلَمي أبو الهُذيل الكوفي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٦٦-٦٧، والبخاري (٧٤٧١)، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٤٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٠١، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٩٨٠)، وابن حزم في "المحلى" ٣/٢٠-٢١، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٢/٢١٦، وفي "الأسماء والصفات" ص ١٤٢ من طرق عن هشيم بن بَشير، بهذا الإسناد. واقتصر البخاري والبيهقي في "الأسماء والصفات" على قوله: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء ... "، ولم يسُق الطحاوي لفظه. وأخرجه البخاري (٥٩٥)، وأبو داود (٤٣٩) و(٤٤٠)، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٠٥-١٠٦، وابن خزيمة (٤٠٩)، والطحاوي في "شرح المعاني" ١/٤٠١، وفي "شرح المشكل" (٣٩٧٩)، وابن حبان (١٥٧٩)، والبيهقي في "السنن" ١/٤٠٣-٤٠٤، والبغوي (٤٣٨) من طرق عن حصين بن عبد الرحمن، به. وبعضهم يختصره، وزاد معظمهم: أمرَ النبي ﷺ بلالًا أن يؤذِنَ الناسَ بالصلاة. ووقع في رواية الطحاوي: عن أبي قتادة الأنصاري، عن أبيه، ووقع كذلك قوله: "إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردَّها إليكم حين شاء" على أنه من كلام بلال، وكلاهما وهم في بعض رواته. وجاء عنده أيضًا أن القصة كانت في غزوة من غزواته ﷺ. وانظر ما سلف برقم (٢٢٥٤٦) .