Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ. قَالَ خَالِدٌ: أَحْسِبُهُ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ، قَالَ قَالَ: عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ: أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ كَمَا أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ سِتًّا: " أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَزْنُوا، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ، وَلَا يَعْضَهُ (١) بَعْضُكُمْ بَعْضًا، وَلَا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ مِنْهُنَّ حَدًّا فَعُجِّلَ لَهُ عُقُوبَتُهُ فَهُوَ كَفَّارَتُهُ، وَإِنْ أُخِّرَ عَنْهُ، فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ رَحِمَهُ " (٢)
- تحرف في (م) إلى: يعضد.
- حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح، لكن المحفوظ فيه: أبو قلابة، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة، كما في الحديث التالي. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجَرْمي، وأبو أسماء: هو عمرو بن مرثد الرَّحَبي. وأخرجه ابن حبان (٤٤٠٥) من طريق يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، بهذا الإسناد. مختصرًا بقوله: "من أصاب منكم منهن حدًا.." إلخ. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (١٥٢٧) من طريق شهر بن حوشب، عن ابن عبادة بن الصامت، عن أبيه، مرفوعًا. وإسناده ضعيف. وسيأتي من طريق خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن عبادة بالأرقام (٢٢٦٦٩) و(٢٢٦٧٠) و(٢٢٧٣٢) . وسيأتي من طريق أبي إدريس الخولاني برقم (٢٢٦٧٨) و(٢٢٧٣٣)، ومن طريق الصنابحي برقم (٢٢٧٤٢) و(٢٢٧٥٤)، كلاهما عن عبادة بن الصامت. وفي باب بيعة النساء عن عبد الله بن عمرو، سلف برقم (٦٨٥٠) . وعن أم عطية، سلف برقم (٢٠٧٩٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. وفي باب من أصاب حدًا فعوقب به في الدنيا فهو كفارته، عن خزيمة بن ثابت، سلف برقم (٢١٨٦٦)، وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "ستًا" أي: ست خصال يريد أنهم بايعوه عليها كما أن النساء بايعنه عليها. "ولا يعضه" من عضه كضرب: إذا تكلم فيه ببهتان أو سخرية، أي: لا يسخر ولا يأتي ببهتان أو نميمة، وهو بعين مهملة وضاد معجمة. "منهن" أي: من جهة تلك الخصال بأن ارتكبها، والمراد غير الشرك، فإن حدّ الارتداد -نعوذ بالله منه- وهو القتل، ليس بكفارة.