Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلٍ، " بِأَيِّ شَيْءٍ دُووِيَ جُرْحُ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: كَانَ عَلِيٌّ يَجِيءُ بِالْمَاءِ فِي تُرْسِهِ، وَفَاطِمَةُ تَغْسِلُ الدَّمَ عَنْ وَجْهِهِ، وَأَخَذَ حَصِيرًا فَأَحْرَقَهُ (١)، فَحَشَا بِهِ جُرْحَهُ " (٢)
- في (ظ٥) و(ظ٢): فأحرق.
- إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه الحميدي (٩٢٩)، والبخاري (٢٤٣) و(٣٠٣٧) و(٥٢٤٨)، ومسلم (١٧٩٠) (١٠٣)، والترمذي (٢٠٨٥)، وابن حبان (٦٥٧٨)، والطبراني في "الكبير" (٥٩١٦) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (٤٥٣)، والبخاري (٢٩٠٣) و(٢٩١١) و(٤٠٧٥) و(٥٧٢٢)، ومسلم (١٧٩٠) (١٠١) و(١٠٢) و(١٠٣)، وابن ماجه (٣٤٦٤)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٤٩١٤)، وفي "شرح المعاني" ١/٥٠١-٥٠٢ و٥٠٢، وابن حبان (٦٥٧٩)، والطبراني في "الكبير" (٥٨٩٧)، والبيهقي في "الدلائل" ٣/٢٥٩-٢٦٠ و٢٦٠-٢٦١ من طرق عن أبي حازم، به. وبعضهم يزيد فيه على بعض. وأخرجه ابن ماجه (٣٤٦٥) من طريق عباس بن سهل، عن أبيه سهل بن سعد. وفي بعض روايات الحديث أن فاطمة هي التي أحرقت الحصير وحَشَت به جرح النبي ﷺ. وسيأتي الحديث برقم (٢٢٨٢٩) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق عن أبي حازم.