Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ، حَدَّثَنَا (١) الْفُضَيْلِ يَعْنِي ابْنَ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ بَالْخَنْدَقِ فَأَخَذَ الْكِرْزِينَ، فَحَفَرَ بِهِ فَصَادَفَ حَجَرًا فَضَحِكَ قِيلَ مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: " ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي النُّكُولِ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ " (٢)
- تحرف لفظ "حدثنا" في (م) و(ظ٢) و(ق) إلى: بن.
- إسناده ضعيف، الفضيل بن سليمان ليس بالقويِّ. حسين: هو ابن محمد المرُّوذي. وأخرجه الطبراني (٥٧٣٣) من طريق عبد الله بن بَزِيع، عن الفضيل بن سليمان، بهذا الإسناد. ويغني عن حديث سهلٍ هذا حديثُ أبي هريرة السالف برقم (٨٠١٣) وغيره رفعه: "عَجِبَ ربُّنا من قومٍ يُقادون إلى الجنَّة في السلاسل"، وهو في "صحيح البخاري" (٣٠١٠) . ومثله حديث أبي أمامة السالف برقم (٢٢١٤٨)، لكن إسناده ضعيف. قال السندي: "فأخذ الكرزين" بفتح الكاف أو كسرها: الفأس. "في النكول" أي: القيود، جمع نِكْل، ويجمع على أنكال، لأنها يُنكَل بها، أي: يُمنَع. وانظر "فتح الباري" ٦/١٤٥.