Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ (١) فَقَالَ: إِنَّهُ قَدْ زَنَى بِامْرَأَةٍ سَمَّاهَا، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَرْأَةِ فَدَعَاهَا، فَسَأَلَهَا عَمَّا قَالَ فَأَنْكَرَتْ فَحَدَّهُ وَتَرَكَهَا " (٢)
- في (م): إلى النبي.
- حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف مسلم -وهو ابن خالد الزَّنجي - لكنه لم ينفرد به، فقد توبع عليه كما سيأتي. حسين بن محمد: هو ابن بَهْرام المرُّوذي، وعَبَّاد بن إسحاق: اسمه عبد الرحمن بن إسحاق بن عبد الله المدني، وعبَّاد لقب له. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (٤٩٤٢)، والدارقطني ٣/٩٩ من طريق هشام بن عمار، عن مسلم بن خالد، بهذا الإسناد. وقد قلبه أحد الرواة عند الطحاوي فجعل المُقِرَّ بالزنى المرأةَ، والمُنكِر هو الرجل. وأخرجه الطحاوي أيضًا (٤٩٤١)، والحاكم ٤/٣٧٠ من طريق أسدٌ بن موسى، عن مسلم بن خالد، قال: حدثنا أبو حازم، به. فأسقط أسدٌ من إسناده عبَّادًا، ولا يصحُّ. وأخرجه أبو داود (٤٤٣٧) و(٤٤٦٦)، ومن طريقة البيهقي ٨/٢٢٨ عن عثمان ابن أبي شيبة، عن طلق بن غنَّام، عن عبد السلام بن حفص، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد. وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح غير عبد السلام بن حفص، فمن رجال أبي داود والترمذي والنسائي، وقد وثَّقه يحيى بن معين وابن حبان والذهبي في "الكاشف"، وقال في "الميزان" و"الديوان": صدوق. وقال أبو حاتم: ليس بمعروف! والرجل الأسلمي هذا: هو ماعز بن مالك الأسلمي، وقد روى قصته غير واحد من أصحاب النبي ﷺ، انظر حديث أبي هريرة السالف برقم (٩٨٠٩) . وانظر في باب حدِّ المعترف وترك الآخر إذا لم يعترف، حديث أبي هريرة وزيد بن خالد السالف برقم (١٧٠٣٨) .