Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ حُرَيْثٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ فَتَذَاكَرْنَا الطِّلَاءَ فِي خِلَافَةِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ فَإِنَّا لَكَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ صَاحِبُ النَّبِيِّ ﷺ، فَقُلْنَا اذْكُرُوا الطِّلَاءَ فَتَذَاكَرْنَا الطِّلَاءَ، كَذَا قَالَ زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ يَعْنِي: عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ أَنَّهُ: سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَيَشْرَبَنَّ نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي الْخَمْرَ يُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا " وَالَّذِي حَدَّثَنِي أَصْدَقُ مِنِّي وَمِنْكَ، وَالَّذِي حَدَّثَ (١) بِهِ أَصْدَقُ مِنْهُ وَمِنِّي وَمِنْكَ (٢) . فَقَالَ: وَاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ، فَرَدَّدَهُ عَلَيْهِ ثَلَاثًا فَقَالَ الضَّحَّاكُ: أُفٍّ لَهُ مِنْ شَرَابِ آخِرِ الدَّهْرِ (٣)
- في (م): حدَّثني، وهو خطأ.
- لفظة "ومنك" سقطت من (م) و(ق) و(ظ٢) .
- المرفوع منه صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مالك بن أبي مريم. وأخرجه المزي في ترجمة مالك بن أبي مريم من "تهذيبه" ٢٧/١٥٦-١٥٧ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٦٨٨) مقتصرًا على المرفوع عن أحمد بن حنبل، به. وأخرجه ابن حبان (٦٧٥٨) من طريق عثمان بن أبي شيبة، عن زيد بن الحباب، به. وروايته دون القصة وزاد على المرفوع: "يسمونها بغير اسمها، يُضرب على رؤوسهم بالمعازف والقينات، يخسف اللهُ بهم الأرض، ويجعل منهم القردة والخنازير". وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ١/٣٠٤-٣٠٥، وابن ماجه (٤٠٢٠)، والطبراني في "الكبير" (٣٤١٩)، وفي "الشاميين" (٢٠٦١)، والبيهقي في "السنن" ٨/٢٩٥ و١٠/٢٢١، وفي "الشعب" (٥١١٤) من طرق عن معاوية بن صالح، به. وعند الطبراني بعض القصة وروايتهم جميعًا نحو رواية ابن حبان السالفة. وسقط أبو مالك الأشعري من إسناد البيهقي في "الشعب". وعلقه البخاري في "تاريخه" ٧/٢٢٢ فقال: وقال لي أبو صالح -وهو عبد الله ابن صالح-، عن معاوية، به. واقتصر على المرفوع. وللمرفوع منه شواهد عن غير واحد من الصحابة يصحُّ بها، انظر ما سلف برقم (١٨٠٧٣) .