Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَابْنُ بَكْرٍ قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ أَيْضًا، عَنِ ابْنِ بُحَيْنَةَ الْأَسَدِيِّ، وَقَالَ ابْنُ بَكْرٍ: الْأَزْدِيُّ حَلِيفِ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (١) أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " قَامَ فِي الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلَاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الْجُلُوسِ " (٢)
- هكذا وقع هنا وفي الرواية التالية، وهو كذلك في "مصنف" عبد الرزاق: "حليف بني عبد المطلب"، وعلَّق بعض أهل العلم على نسخة (ظ ٢) فقال: لفظة "عبد" زائدة، فصوابه: بني المطَّلِب. قلنا: وهو كما قال، فإن مالكًا والد عبد الله حالف المطَّلِب بن عبد مناف، وتزوَّج بُحيْنة بنت الحارث بن المطَّلب.
- حديث صحيح. وانظر ما قبله.