Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي غَنِيَّةَ (١)، عَنِ الْحَكَمِ (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ عَلِيٍّ الْيَمَنَ فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَفْوَةً، فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ذَكَرْتُ عَلِيًّا فَتَنَقَّصْتُهُ، فَرَأَيْتُ وَجْهَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَتَغَيَّرُ فَقَالَ: " يَا بُرَيْدَةُ أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ؟ " قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ. قَالَ: " مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- تصحف في (م) و(ق) إلى: "ابن أبي عيينة"، وما أثبتناه من (ظ ٥) و"أطراف المسند" ١/٦٢٨ ومصادر تخريج الحديث، وهو الصواب.
- تحرف في (م) إلى: "الحسن"، والمثبت من سائر الأصول و"أطراف المسند" ١/٦٢٨، ومن مصادر التخريج.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي غَنِيَّة: هو عبد الملك بن حُميد الخُزاعي، والحكَم: هو ابن عُتَيبَة الكِنْدي. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (٩٨٩) . وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٨٣-٨٤، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٥٧)، والنسائي في "الكبرى" (٨١٤٥)، وفي "خصائص علي" (٨٢)، والحاكم ٣/١١٠، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (١٢٣٠)، وفي "أخبار أصبهان" ٢/١٢٩-١٣٠، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٢/ورقة ٢٠٩ من طريق أبي نعيم الفضل بن دُكين، بهذا الإسناد. واقتصر أبو نعيم في "أخبار أصبهان" على قوله: "من كنت مولاه فعلي مولاه". وسقط من إسناد مطبوع ابن أبي عاصم: الحكم. وأخرجه ابن أبي عاصم (٢٣٥٨)، والبزار (٢٥٣٣ - كشف الأستار)، والنسائي في "الخصائص" (٨١)، وابن عساكر في ١٢/ورقة ٢٠٩ من طريق أبي أحمد الزبيري، عن عبد الملك بن أبي غَنِيَّة، به. ولم يسق ابن أبي عاصم لفظه، ورواية ابن عساكر مختصرة بلفظ: "من كنت مولاه، فعلي مولاه". وأخرجه ابن أبي عاصم (٢٣٥٩)، والبزار (٢٥٣٤ - كشف)، وابن الأعرابي في "معجمه" (٢١٧٩)، وابن عساكر في ١٢/ورقة ٢٠٩ من طريق عدي بن ثابت، عن سعيد بن جبير، به. ورواية ابن أبي عاصم وابن الأعرابي مختصرة بلفظ: قال رسول الله ﷺ: "عليّ بن أبي طالب مولى من كنت مولاه"، ولم يسق البزار لفظه. وأخرجه ابن الأعرابي (٢٢٢)، والطبراني في "الصغير" (١٩١)، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ١/١٢٦، وفي "حلية الأولياء" ٤/٢٣ من طرق عن سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن طاووس، عن بريدة الأسلمي، قال: قال رسول الله ﷺ: "من كنت مولاه فعلي مولاه". وأخرجه مرسلًا عبد الرزاق (٢٠٣٨٨) عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، قال: لما بعث النبي ﷺ عليًا إلى اليمن، خرج بريدة الأسلمي معه، فعتب على عليٍّ في بعض الشيء، فشكاه بريدة إلى النبي ﷺ، فقال النبي ﷺ: "من كنت مولاه، فإن عليًا مولاه". وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٣٤٨) عن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري، عن محمد بن أبي السَّري العسقلاني، عن عبد الرزاق بإسناده السابق، إلا أنه قال فيه: عن طاووس، عن بريدة، أن النبي ﷺ قال لعليٍّ: "من كنت مولاه، فعلي مولاه" جعله متصلًا من هذا الوجه، وأحمد بن محمد بن رشدين المصري شيخ الطبراني متروك الحديث. وسيأتي من طرق عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه بالأرقام (٢٢٩٦١) و(٢٢٩٦٧) و(٢٣٠١٢) و(٢٣٠٢٨) و(٢٣٠٣٦) و(٢٣٠٥٧) . وفي الباب عن البراء بن عازب، سلف برقم (١٨٤٧٩)، وانظر تتمة شواهده هناك.