Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أُحِبُّ الْخَيْلَ فَفِي الْجَنَّةِ خَيْلٌ؟ قَالَ: " إِنْ (١) يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ فَرَسًا مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِي أَيِّ الْجَنَّةِ شِئْتَ إِلَّا رَكِبْتَ ". وَأَتَاهُ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَفِي الْجَنَّةِ إِبِلٌ؟ قَالَ: " يَا عَبْدَ اللهِ إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ كَانَ لَكَ فِيهَا مَا اشْتَهَتْ نَفْسُكَ، وَلَذَّتْ عَيْنُكَ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- كلمة: "إن" لم ترد في الأصول الخطية التي بين أيدينا، وأثبتناها من (م) ومصادر تخريج الحديث.
- حديث ضعيف، المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة- اختلط بأَخرة، وكل من روى عنه هذا الحديث ممَّن روى عنه بعد الاختلاط، ثم فيه علة أخرى، وهي الاختلاف في إسناده على علقمة بن مرثد كما سيأتي. يزيد: هو ابن هارون السُّلمي، وابن بريدة: هو سليمان. وأخرجه مختصرًا ابن أبي شيبة ١٣/١٠٧-١٠٨ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٠٦)، ومن طريقه البيهقي في "البعث والنشور" (٣٩٣)، وأخرجه كذلك الترمذي (٢٥٤٣)، والطبراني في "الأوسط" (٥٠١٩)، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٤٢٥)، وفي "معرفة الصحابة" (١٢٣٩)، والبيهقي في البعث (٣٩٤) من طريق عاصم بن علي، والبيهقي (٣٩٥) من طريق قُرَّة بن حبيب، ثلاثتهم (الطيالسي وعاصم وقرة) عن المسعودي، به. وخالف المسعوديَّ فيه سفيانُ الثوري، فرواه عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن سابط مرسلًا، أخرجه كذلك ابن المبارك في "الزهد - زوائد نعيم" (٢٧١)، وعبد الرزاق (٦٧٠٠)، والترمذي بإثر (٢٥٤٣)، والطبري في "التفسير" ٢٥/٩٧، والبغوي في "شرح السنة" (٤٣٨٥)، وفي "معالم التنزيل" ٤/١٤٥، وقال الترمذي عقِبَه: وهذا أصح من حديث المسعودي. ورجحه أيضًا أبو حاتم كما في "العلل" ٢/٢١٥، وقال الحافظ في "الإصابة" ٤/٣٠٧: وهو المحفوظ. وخالفه كذلك حَنشَ بن الحارث النَّخعي، فرواه عن علقمة بن مرثد، عن عبد الرحمن بن ساعدة الأنصاري، عن النبي ﷺ، أخرجه كذلك ابن قانع ٢/١٥٦، وأبو نعيم في "صفة الجنة" (٤٢٤) وبإثره، والبيهقي في "البعث" (٣٩٦) . وأورده الدارقطني في "العلل" ٤/٣٠٠. وسمِّيَ صحابيه عند أبي نعيم في الموضع الثاني: "عمير بن ساعدة"، وعند الدارقطني: "عبد الرحمن بن عوف". قال الدارقطني: وهو وهم، والصواب: عبد الرحمن بن ساعدة، قلنا: وعبد الرحمن ابن ساعدة الأنصاري هذا ذكره غير واحد في الصحابة لأجل هذا الحديث، فلا يعرف إلا به، لذا قال أبو حاتم في "العلل" ٢/٢١٥: لا يعرف. وعلقمة بن مرثد ليست له رواية عن أحد من الصحابة. ورواه ميكائيل عند أبي نعيم في "صفة الجنة" بإثر (٤٢٧) عن علقمة بن مرثد، فقال: عن يحيى بن إسحاق، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة، فذكره ضمن حديث مطول. وميكائيل لم نجد من ترجمه، فهو مجهول لا يعرف. ورواه أبو طَيْبة عيسى بن سليمان عند أبي نعيم (٤٢٦) عن علقمة بن مرثد فقال: عن أبي صالح، عن أبي هريرة بقصة الإبل حسب. قلنا: وأبو طيبة عيسى ابن سليمان الجرجاني ضعيف، وفي الإسناد إليه ضعف أيضًا. وفي الباب عن أبي أيوب عند الترمذي (٢٥٤٤)، والطبراني في "الكبير" (٤٠٧٥)، وأبي نعيم في "صفة الجنة" (٤٢٣) و(٤٢٨)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٣٠/٤٠٣-٤٠٤. وقال الترمذي: إسناده ليس بالقوي، ولا نعرفه من حديث أبي أيوب إلا من هذا الوجه، وأبو سورة -راويه عن أبي أيوب-: هو ابن أخي أبي أيوب، يُضعَّف في الحديث، ضعفه يحيى بن معين جدًّا، وسمعت محمد ابن إسماعيل يقول: أبو سورة هذا منكر الحديث، يروي مناكير عن أبي أيوب لا يتابع عليها. قلنا: وفيه أيضًا واصل بن السائب الرَّقاشي، وهو متفق على ضعفه، ثم إن أبا سورة لا يعرف له سماع من أبي أيوب فيما قاله البخاري. وعن أبي هريرة عند أبي نعيم (٤٢٧)، وإسناده واهٍ. وعن جابر بن عبد الله عند أبي نعيم (٤٢٩)، والآجري في "الشريعة" ص ٢٦٧ و٢٦٧-٢٦٨، وإسناده ضعيف جدًا.