Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْأَعْمَى (١)، عَنْ بُرَيْدَةَ الْخُزَاعِيِّ قَالَ: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ؟ قَالَ: قُولُوا: " اللهُمَّ اجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا جَعَلْتَهَا عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ (٢) إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ " (٣)
- تحرف في (م) إلى: "الراعي".
- في (م): "كما جعلتها على إبراهيم وعلى آل إبراهيم"، والمثبت من الأصول الخطية و"مجمع الزوائد" ٢/١٤٤، ومصادر تخريج الحديث.
- إسناده ضعيف جدًّا، أبو داود الأعمى -وهو نفيع بن الحارث- متروك الحديث، وكذبه ابن معين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد الأَحْمَسي. وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٨٤٤٦)، والطبري في "تهذيب الآثار - مسند طلحة بن عبيد الله" (٣٥١)، والخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" ٨/١٤٢-١٤٣ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبري كذلك (٣٥٠) من طريق محمد بن بشر، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. ومثل حديث بريدة هذا رُوي عن الحسن البصري مرسلًا، عند ابن أبي شيبة ٢/٥٠٨، وإسماعيل القاضي في "فضل الصلاة على النبي"، (٦٥)، ورجاله ثقات. وفي كيفية الصلاة على النبي ﷺ انظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٤٣٣)، وقد ذكرنا تتَمة أحاديث الباب هناك.