Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَضْلُ نِسَاءِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ فِي الْحُرْمَةِ كَفَضْلِ أُمَّهَاتِهِمْ، وَمَا مِنْ قَاعِدٍ يَخْلُفُ (١) مُجَاهِدًا فِي أَهْلِهِ، فَيَخُونُهُ (٢) فِي أَهْلِهِ إِلَّا وَقَفَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قِيلَ لَهُ: إِنَّ هَذَا خَانَكَ فِي أَهْلِكَ فَخُذْ مِنْ عَمَلِهِ مَا شِئْتَ ". قَالَ: " فَمَا ظَنُّكُمْ؟ " (٣)
- في (ظ ٥) و(ظ ٢): "يخالف".
- في (م) و(ظ ٢) و(ق): "فيُخَبِّب"، ومعناه: يخدع ويفسد، وما أثبتناه من (ظ ٥) .
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ليث -وهو ابن أبي سُليم- وباقي رجال الإسناد ثقات من رجال الصحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن بريدة: هو سليمان. وأخرجه عمر بن محمد النَّسَفي في "القند في ذكر علماء سمرقند" ص ١٢٤ من طريق محمد بن مروان، عن ليث بن أبي سُليم، بهذا الإسناد. وقد سلف من طريق سفيان بن سعيد الثوري، عن علقمة بن مرثد برقم (٢٢٩٧٧) . وقوله: "فضل نساء المجاهدين.. كفضل أمهاتهم" هذا اللفظ تفرد به ليث ابن أبي سليم، والمحفوظ: "حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم" كما في الرواية السالفة برقم (٢٢٩٧٧) .