Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي بُرَيْدَةَ يَقُولُ: إِنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ (١) صَلَّى بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ، فَقَرَأَ فِيهَا ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ [القمر: ١]، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَفْرُغَ، فَصَلَّى وَذَهَبَ فَقَالَ لَهُ مُعَاذٌ قَوْلًا شَدِيدًا، فَأَتَى الرَّجُلُ النَّبِيَّ ﷺ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ. فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ أَعْمَلُ فِي نَخْلٍ وَخِفْتُ (٢) عَلَى الْمَاءِ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " صَلِّ بِـ ﴿الشَّمْسِ وَضُحَاهَا﴾ وَنَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ " (٣)
- في (م) وحدها: "إن معاذ بن جبل يقول" بزيادة كلمة: "يقول" وما أثبتناه من سائر الأصول الخطية، و"أطراف المسند" ١/٦١٦.
- في (م): "فخفت"، والمثبت من سائر الأصول الخطية.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد قوي كسابقه، غير أن قوله: فقرأ فيها: (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ) شاذ في حديث بريدة الأسلمي، فإنه مخالف لسائر روايات الحديث عن غيره من الصحابة، فالمحفوظ أنه قرأ فيها البقرة كما في حديث جابر بن عبد الله في "الصحيحين"، وفي بعض رواياته: أنه قرأ البقرة أو النساء - على الشك، وجاء في حديث غيره: أنه قرأ بسورة طويلة من غير تعيين لها، والله أعلم. وأخرجه العراقي في "تقريب الأسانيد" ص ٢٠ من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وانظر ما سلف برقم (٢٢٩٩٤) . وفي الباب عن جابر بن عبد الله، سلف في مسنده برقم (١٤١٩٠) . وعن أنس ابن مالك، سلف في مسنده أيضًا برقم (١٢٢٤٧)، وانظر بقية أحاديث الباب عندهما.