Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَرَوْحٌ الْمَعْنَى قَالَا: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مَيْمُونٍ أَبِي عَبْدِ اللهِ قَالَ: رَوْحٌ الْكُرْدِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ: لَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِحِصْنِ أَهْلِ خَيْبَرَ أَعْطَى رَسُولُ اللهِ ﷺ اللِّوَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، وَنَهَضَ مَعَهُ مَنْ نَهَضَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَلَقُوا أَهْلَ خَيْبَرَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَأُعْطِيَنَّ اللِّوَاءَ غَدًا رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ، وَيُحِبُّهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ". فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ دَعَا عَلِيًّا وَهُوَ أَرْمَدُ، فَتَفَلَ فِى عَيْنِهِ وَأَعْطَاهُ اللِّوَاءَ " وَنَهَضَ النَّاسُ مَعَهُ فَلَقِيَ أَهْلَ خَيْبَرَ، وَإِذَا مَرْحَبٌ يَرْتَجِزُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَهُوَ يَقُولُ: [البحر الرجز] قَدْ (١) عَلِمَتْ خَيْبَرُ أَنِّي مَرْحَبُ شَاكِي السِّلَاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ أَطْعَنُ أَحْيَانًا وَحِينًا أَضْرِبُ إِذَا اللُّيُوثُ أَقْبَلَتْ تَلَهَّبُ قَالَ: فَاخْتَلَفَ هُوَ وَعَلِيٌّ ضَرْبَتَيْنِ، فَضَرَبَهُ عَلَى هَامَتِهِ حَتَّى عَضَّ السَّيْفُ مِنْهَا بِأَضْرَاسِهِ، وَسَمِعَ أَهْلُ الْعَسْكَرِ صَوْتَ ضَرْبَتِهِ قَالَ: وَمَا تَتَامَّ آخِرُ النَّاسِ مَعَ عَلِيٍّ حَتَّى فُتِحَ لَهُ وَلَهُمْ (٢)
- في (م) و(ظ ٢) و(ق): "لقد"، وهو خطأ، والتصويب من (ظ ٥) ومصادر تخريج الحديث.
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ميمون أبي عبد الله الكِنْدي البصري مولى عبد الرحمن بن سَمُرة، لكنه قد توبع كما سلف في الرواية (٢٢٩٩٣) والتعليق عليها، وقول روح -وهو ابن عُبادة القَيْسي- في نسبته: الكردي، خطأ لم يتابعه عليه أحد، وميمون الكردي راوٍ آخر كنيته أبو بصير -وقيل: أبو نصير- لا أبو عبد الله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٤٠٣) و(٨٦٠٠)، والطبري في "تاريخه" ٣/١١-١٢ من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ١٤/٤٦٢-٤٦٣، وفي "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٨٩١٧)، ومن طريقه أبو يعلى في "مسنده الكبير" كما في "إتحاف الخيرة" (٨٩١٨)، وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٣٧٩)، والبزار (١٨١٤ - كشف الأستار) من طرق عن عوف بين أبي جميلة الأعرابي، به. وانظر (٢٢٩٩٣) . وقوله: "عَضَّ السَّيفُ منها": أي من الهامة، والمراد: نفوذ السَّيف في رأسه. وقوله: "وسمع أَهل العسكر": هم الذين كانوا معه ﷺ، وكان بينهم وبين محل الضراب مسافة. وقوله: "وما تتام": من التمام، أي: ما تم اجتماع العسكر معه. قاله السندي.