Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُرْوَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْجُعْفِيَّ يُحَدِّثُ، عَنِ أَبِي حَصْبَةَ أَوْ ابْنِ حَصْبَة، عَنْ رَجُلٍ، شَهِدَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ فَقَالَ: " تَدْرُونَ مَا الرَّقُوبُ؟ "، قَالُوا: الَّذِي لَا وَلَدَ لَهُ، فَقَالَ: " الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ، الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ، الرَّقُوبُ كُلُّ الرَّقُوبِ الَّذِي لَهُ وَلَدٌ فَمَاتَ وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُمْ شَيْئًا " قَالَ: " تَدْرُونَ مَا الصُّعْلُوكُ؟ "، قَالُوا: الَّذِي لَيْسَ لَهُ مَالٌ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " الصُّعْلُوكُ كُلُّ الصُّعْلُوكِ، الصُّعْلُوكُ كُلُّ الصُّعْلُوكِ، الَّذِي لَهُ مَالٌ فَمَاتَ، وَلَمْ يُقَدِّمْ مِنْهُ شَيْئًا " قَالَ: ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا الصُّرَعَةُ؟ " قَالَ، قَالُوا: الصَّرِيعُ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ، الصُّرَعَةُ كُلُّ الصُّرَعَةِ، الرَّجُلُ يَغْضَبُ فَيَشْتَدُّ غَضَبُهُ، وَيَحْمَرُّ وَجْهُهُ، وَيَقْشَعِرُّ شَعَرُهُ، فَيَصْرَعُ (١) غَضَبَهُ " (٢)
- في (م): فيصرعه، وهو خطأ.
- صحيح لغيره دون قصة الصعلوك، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي حصبة أو ابن حصبة. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٣٣٤١) والخطيب في "المتفق والمفترق" (١٥٦٧) من طريق وهب بن جرير، عن شعبة، عن يزيد بن خصيفة، عن المغيرة ابن عبد الله الجعفي، قال: جلسنا إلى رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: خصفة أو ابن خصفة فجعل ينظر إلى رجل سمين، فقلت له: ما تنظر إليه، فقال: ذكرت حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ سمعته يقول: هل تدرون ما الشديد؟ قلت: الرجل يصرع الرجل. قال: "إن الشديد ... " فذكره ولم نقف على ترجمة المغيرة ابن عبد الله الجعفي. وأخرجه الخطيب (١٥٦٦) من طريق آخر عن وهب وسمى المغيرة: ابن سعيد الجعفي، وسمَّى الصحابي: خصيفة أو ابن خصيفة. وانظر الإصابة ٢/٢٨٥ ترجمة خصفة. وفي الباب دون قصة الصعلوك عن عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٦٢٦) وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: قوله: "الصعلوك" بضم الصاد واللام كالعصفور. "الصرعة" بضم صاد وفتح راء المبالغ في صراع الناس، أي: يطرحهم على الأرض، ويقال له: الصِّرِّيع بوزن سكين، والمراد أن العبرة لدفع النفس عند قيامها لا لدفع الغير، والمقصود أن هذا هو الممدوح شرعًا، لا أنه لا يطلق الاسم إلا عليه، وقيل: هو من قبيل الاسم، وكذا الكلام في الباقي، والله أعلم.