Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: أَأَلِجُ (١)؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِخَادِمِهِ: " اخْرُجِي إِلَيْهِ فَإِنَّهُ لَا يُحْسِنُ الِاسْتِئْذَانَ، فَقُولِي لَهُ: فَلْيَقُلِ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ آَدْخُلُ؟ "، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ ذَلِكَ فَقُلْتُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، آَدْخُلُ؟ قَالَ: فَأَذِنَ، أَوْ قَالَ: فَدَخَلْتُ، فَقُلْتُ: بِمَ أَتَيْتَنَا بِهِ؟ قَالَ: " لَمْ آتِكُمْ إِلَّا بِخَيْرٍ، أَتَيْتُكُمْ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ - قَالَ شُعْبَةُ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ - وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنْ تَدَعُوا اللَّاتَ وَالْعُزَّى، وَأَنْ تُصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ، وَأَنْ تَصُومُوا مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا، وَأَنْ تَحُجُّوا الْبَيْتَ، وَأَنْ تَأْخُذُوا مِنْ أَمْوَالٍ (٢) أَغْنِيَائِكُمْ فَتَرُدُّوهَا (٣) عَلَى فُقَرَائِكُمْ "، قَالَ: فَقَالَ: هَلْ بَقِيَ مِنَ الْعِلْمِ شَيْءٌ لَا تَعْلَمُهُ؟ قَالَ: " قَدْ عَلِمَ اللهُ خَيْرًا، وَإِنَّ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللهُ، الْخَمْسَ (٤) ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ [لقمان: ٣٤] " (٥)
- في (ظ ٥) و(ظ ٢): أيتلج.
- في (م) و(ظ ٢): مال.
- في (ظ ٥) ونسخة من (ظ ٢): فتؤدوها.
- لفظة "الخمس" لم ترد إلا في (ظ ٥) .
- صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه، لكن ربعي بن حراش لم يسمعه من الرجل العامري، فقد جاء في بعض الروايات أنه قال: نُبِّئتُ، كما سيأتي في التخريج. وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣١٦) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. مختصرًا بقصة الاستئذان. وأخرجه مختصرًا كذلك أبو داود (٥١٧٩)، ومن طريقه البيهقي ٨/٣٤٠ من طريق معاذ العنبري، عن شعبة، به. وأخرجه مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٧١٤٥)، وعنه أبو داود بإثر (٥١٧٨)، ومن طريق أبي داود البيهقيُّ ٨/٣٤٠ عن أبي عوانة، عن منصور ابن المعتمر، عن ربعي بن حراش، قال: نُبِّئتُ أن رجلًا من بني عامر ... فذكره، ولم يسق الأخيران لفظه. وأخرجه مختصرًا أبو داود (٥١٧٨)، ومن طريقه البيهقي ٨/٣٤٠ عن هناد ابن السري، عن أبي الأحوص سلام بن سليم، عن منصور، عن ربعي، قال: حُدِّثتُ أن رجلًا من بني عامر.. فذكره. وخالف في ذلك ابن أبي شيبة، فأخرجه عنه أبو داود (٥١٧٧)، والبيهقي ٨/٣٤٠ عن أبي الأحوص، عن منصور، عن ربعي، قال: حدثنا رجل من بني عامر ... فذكره مصرحًا بالتحديث! وفي باب قصة الاستئذان، عن كَلَدة بن الحنبل، سلف برقم (١٥٤٢٥)، وانظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٨٨٤) . وفي باب قوله ﷺ: "أن تعبدوا الله وحده" إلى قوله: "وأن تأخذوا من أموال أغنيائكم فتردوها على فقرائكم" انظر حديث ابن عباس السالف برقم (٢٠٧١) . ولقصة مفاتِح الغيب، انظر حديث ابن عمر السالف برقم (٤٧٦٦) .