Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَمَّنْ " صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ يَوْمِ ذَاتَ (١) الرِّقَاعِ صَلَاةَ الْخَوْفِ، أَنَّ طَائِفَةً صَفَّتْ مَعَهُ، وَطَائِفَةً وِجَاهَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّتِي مَعَهُ رَكْعَةً، ثُمَّ ثَبَتَ قَائِمًا وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ انْصَرَفُوا فَصَفُّوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتِ الطَّائِفَةُ الْأُخْرَى، فَصَلَّى بِهِمُ الرَّكْعَةَ الَّتِي بَقِيَتْ مِنْ صَلَاتِهِ، ثُمَّ ثَبَتَ جَالِسًا، وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ سَلَّمَ "، قَالَ مَالِكٌ: وَهَذَا أَحَبُّ مَا سَمِعْتُ إِلَيَّ فِي صَلَاةِ الْخَوْفِ (٢)
- في (م) والأصول الخطية: ذات يوم الرقاع، والمثبت من "الموطأ" و"صحيح البخاري".
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير إسحاق ابن عيسى -وهو ابن نجيح البغدادي- فمن رجال مسلم. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٨٣، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "المسند" ١/١٧٧، وفي "الرسالة" (٥٠٩) و(٦٧٧)، والبخاري (٤١٢٩)، ومسلم (٨٤٢)، وأبو داود (١٢٣٨)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٧١، وفي "الكبرى" (١٩٢٥)، والطبري في "تفسيره" ٥/٢٥١، وأبو عوانة (٢٤٢٦)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٢١٨)، وفي "شرح المعاني" ١/٣١٢-٣١٣، والدارقطني في "السنن" ٢/٦٠، والبيهقي في "معرفة السنن" (٦٧٠٢)، وفي "السنن" ٣/٢٥٢-٢٥٣، وفي "الدلائل" ٣/٣٧٦-٣٧٧، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٩٤) . وأخرجه الطبري في "تفسيره" ٥/٢٣٥ من طريق معتمر بن سليمان، عن عبيد الله بن عمر العمري، عن القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات، عن رجل.. فذكره موقوفًا. وخالف المعتمر بن سليمان عَبدُ الله بن عمر العمري، فقد أخرجه الشافعي في "الرسالة" (٥١٠) و(٦٧٨)، وابن خزيمة (١٣٦٠)، والبيهقي في "السنن" ٣/٢٥٣، وفي "المعرفة" (٦٧٠٣) و(٦٧٠٦)، وفي "الدلائل" ٣/٣٧٨ من طريقه، عن أخيه عبيد الله، عن القاسم، عن صالح بن خوات، عن أبيه خوات، مرفوعًا، وعبد الله العمري ضعيف. قال الحافظ في "الفتح" ٧/٤٢٢: ويحتمل أن صالحًا سمعه من أبيه، ومن سهل بن أبي حثمة، فلذلك يبهمه تارة ويعينه أخرى. إلا أنَّ تعيين كونها كانت ذات الرقاع، إنما هو في روايته عن أبيه، وليس في رواية صالح عن سهل أنه صلاها مع النبي ﷺ، وينفع هذا فيما سنذكره قريبًا من استبعاد أن يكون سهل بن أبي حثمة كان في سن من يخرج في تلك الغزاة، فإنه لا يلزم من ذلك أن لا يرويها، فتكون روايته إياها مرسل صحابي، فبهذا يقوى تفسير الذي صلى مع النبي ﷺ بخوات، والله أعلم. انتهى. وقال أيضًا ٧/٤٢٥: وقد أورد مسلم وأبو داود من هذا الوجه [أي من رواية يحيى القطان عن يحيى الأنصاري] بلفظ: "أن رسول الله ﷺ صلى بأصحابه في الخوف فصفهم خلفه صفين" فذكر الحديث، وهو مما يقوي ما قدمته: أن سهل بن أبي حثمة لم يشهد ذلك، وأن المراد بقول صالح بن خوات: "ممن شهد" أبوه، لا سهل، والله أعلم. انتهى. قلنا: وسلف الحديث من طريق القاسم بن محمد، عن صالح بن خوات، عن سهل بن أبي حثمة. برقم (١٥٧١٠) .