Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْهُ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَاسٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ ﷺ، أَنْ يَجْعَلَ لَهُمُ الصَّفَا ذَهَبًا، وَأَنْ يُنَحِّيَ الْجِبَالَ عَنْهُمْ، فَيَزْرَعُوا (١)، فَقِيلَ لَهُ: إِنْ شِئْتَ أَنْ تَسْتَأْنِيَ بِهِمْ، وَإِنْ شِئْتَ أَنْ نُؤْتِيَهُمُ الَّذِي سَأَلُوا، فَإِنْ كَفَرُوا أُهْلِكُوا كَمَا أَهْلَكْتُ مَنْ قَبْلَهُمْ، قَالَ: " لَا، بَلْ أَسْتَأْنِي بِهِمْ " فَأَنْزَلَ اللهُ ﷿ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً﴾ [الإسراء: ٥٩] (٢)
- في (ظ١٤) وعلى حاشية (س) و(ص): "فيزدرعوا"، وهي كذلك في النسخ المطبوعة، وكلاهما بمعنى.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البزار (٢٢٢٥ - كشف الأستار)، والنسائي في "الكبرى" (١١٢٩٠)، والطبري ١٥/١٠٨، والحاكم ٢/٣٦٢، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٢٧١ من طرق عن جرير بن عبد الحميد، بهذا الإسناد. وانظر التعليق على الحديث الذي سيأتي برقم (٣٢٢٣) . وقوله: "إن شئت أن تستأني بهم" قال السندي: استفعال من أنِيَ كرضي، أي: تنتظر وتتربص إلى أن يهديهم الله ويوفقهم.