Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ، أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِي (١) إِسْحَاقَ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَهُ، أَنَّهُمْ ذَكَرُوا يَوْمًا مَا يُنْتَبَذُ فِيهِ فَتَنَازَعُوا فِي الْقَرْعِ، فَمَرَّ بِهِمْ أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ إِنْسَانًا، فَقَالَ: يَا أَبَا أَيُّوبَ، الْقَرْعُ يُنْتَبَذُ فِيهِ؟ قَالَ: " سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْهَى عَنْ كُلِّ مُزَفَّتٍ يُنْتَبَذُ فِيهِ "، فَرَدَّ عَلَيْهِ الْقَرْعَ، فَرَدَّ أَبُو أَيُّوبَ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ (٢)
- تحرف في (م) و(ظ ٢) و(ق) إلى: ابن.
- إسناده ضعيف. رِشْدين -وهو ابن سعد- ضعيف، لكنه قد توبع، وأبو إسحاق مولى بني هاشم جهَّلَه ابن السكن، وقال الذهبي في "الميزان" ٤/٤٨٩: لا يعرف، وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول. عمرو بن الحارث: هو المصري، وبكير: هو ابن عبد الله بن الأشج. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" كتاب الكنى ص ٥ عن أحمد بن عيسى، والطبراني في "الكبير" (٤٠٠٠) من طريق أحمد بن صالح، كلاهما عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، بهذا الإسناد. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٥/٥٨، وقال -بعد أن نسبه لأحمد والطبراني-: وأبو إسحاق مولى بني هاشم مستور، وفيه رشدين بن سعد، وفيه ضعف، وقد وثق. قال السندي: حاصله أنه إن كان مزفَّتًا، فهو مما يُنهَى عنه، أو حاصله أنه ما سمع في القرع بخصوصه، بل سمع في المزفَّت على عمومه قرعًا كان أم لا، والله تعالى أعلم. قلنا: وقد ثبت عن النبي ﷺ النهيُ عن الانتباذ في المزفَّت والقَرع معًا في غير ما حديثٍ، انظر ما سلف في مسند ابن عمر برقم (٤٤٦٥)، وهذا النهي منسوخ بحديث بريدة كما سلف التنبيه عليه في غير موضعٍ.