Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَقَامَ بِمَكَّةَ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً، ثَمَانِ سِنِينَ أَوْ سَبْعًا (١) يَرَى الضَّوْءَ وَيَسْمَعُ الصَّوْتَ، وَثَمَانِيًا أَوْ سَبْعًا يُوحَى إِلَيْهِ، وَأَقَامَ بِالْمَدِينَةِ عَشْرًا " (٢)
- في (ظ٩) و(ظ١٢): أو سبع، وفي الموضع الثاني فيهما: وثمان أو سبع.
- إسناده على شرط مسلم، وانظر ما تقدم برقم (١٩٤٥) . وأخرجه مسلم (٢٣٥٣) (١٢٣)، والطبراني (١٢٨٤٠)، والحاكم ٢/٦٢٧، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٠٧، وفي "الدلائل" ٧/٢٤٠ من طريقين عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٢٥٢٣) و(٢٦٤٠) و(٢٦٨٠) و(٢٨٤٦) . قوله: "خمس عشرة سنة"، قال السندي: الظاهر أن هذا الحديث مبني على اعتبار أيام ظهور المقدمات من أيام النبوة، كما يدل عليه قوله: "يرى الضوء ويسمع الصوت"، والمراد بالسبع الذي يوحى إليه: هي التي أوحي إليه فيها بالتتابع، وأما أيام الفَتْرة، فقد عدها من أيام الضوء لِقلة الوحي، والله تعالى أعلم! وقوله: "يرى الضوء ويسمع الصوت"، قال القاضي عياض -كما في "شرح مسلم" ١٥/١٠٤ للنووي-: أي: صوت الهاتف به من الملائكة، ويرى الضوء: أي: نور الملاثكة، ونور آيات الله تعالى، حتى رأى الملَكَ بعينه، وشافهه بوحي الله تعالى.