Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ " نَهَى عَنْ قَتْلِ جُنَّانِ (١) الْبُيُوتِ، إِلَّا الْأَبْتَرَ، وذو (٢) الطُّفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا (٣) يَخْتَطِفَانِ (٤) "، أَوْ قَالَ: " يَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ، وَيَطْرَحَانِ الْحَبَلَ (٥) مِنْ بُطُونِ النِّسَاءِ، وَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا " (٦)
- في النسخ خلا (ظ ٨): حيات، وفي هامش كل من (ظ ٢) و(ق) و(هـ): جنان، وعليها علامة الصحة. وقد ذكر ابن الأثير أن الجِنَّان في هذا الحديث: هي الحيات، التي تكون في البيوت، واحدها جانّ، وهو الدقيق الخفيف.
- كذا في (ظ ٨) و(ظ ٢) و(ق) و(هـ)، ونسخة السندي، وضبب فوقها في (ظ ٨)، وجاء في هامشها: ذا، وقال السندي: قوله: إلا الأبتر، بالرفع، يدل عليه قوله: "وذو الطفيتين" وهو مرفوع على أنه بدل من الحيات، وذلك أن الحيات في محل رفع على أنه نائب الفاعل للمصدر المضاف إليه، وهو مصدر مبني للمفعول، وكأنه قيل: نهي أن تقتل الحيات القصيرة الذنب.
- في (ظ ٨): وإنهما.
- في (ظ ٨): يخطفان.
- في هامش (ظ ٢) و(ق): الحَمْل.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، عباد بن عباد -وهو أبو معاوية المهلبي- من رجال مسلم، وقد أخرج له البخاري متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٩/٢٢٦-٢٢٧ من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد. وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (٨٨١) -ومن طريقه مسلم (٢٢٣٢) - عن أبي معاوية، والبخاري (٣٣٠٨) من طريق أبي أسامة، وابن أبي شيبة ٥/٤٠٤، ومسلم (٢٢٣٢)، وابن ماجه (٣٥٣٤) من طريق عبدة بن سليمان، ثلاثتهم عن هشام، به، إلا أن أبا أسامة وعبدة لم يذكرا قتلَ الأبتر. وسيردُ بالأرقام: (٢٤٢١٩) (٢٤٢٥٥) (٢٤٥٣٥) (٢٥٠٢٥) (٢٥١٤٢) (٢٥٢٤١) (٢٥٩٣٨) . وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (٤٥٥٧)، وسلف شرحه ثمة. وعن أبي لبابة، سلف برقم (١٥٥٤٦) و(١٥٥٤٧) و(١٥٧٤٨) .