Translation coming soon إن شاء اللهحَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ قَالَ: " لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ " (١)إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين. معتمر: هو ابن سليمان التيمي، وأيوب: هو السختياني، وابن أبي مُلَيْكة: هو عبد الله بن عبيد الله، وابن الزبير: هو عبد الله. وأخرجه مسلم (١٤٥٠)، والترمذي (١١٥٠) من طريق معتمر، بهذا الإسناد. قال الترمذي: حديث عائشة حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٥٤٦)، وابن نصر المروزي في "السنة" (٣١٢)، والدارقطني في "السنن" ٤/١٧١-١٧٢، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٥٥ من طريق عبد الوهاب الثقفي، عن أبوب، به. ورواه شعبة - كما عند النسائي في "الكبرى" (٥٤٥٠) عن أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة مرفوعًا، لم يذكر فيه: ابن الزبير. ورواه عبد الرزاق (١٣٩٢٢) عن معمر، عن أيوب أن ابن الزبير كان يقول: لا تحرِّم المصة ولا المصتان. يروي ابن الزبير ذلك عن عائشة. قلنا: لم يذكر فيه: ابن أبي مليكة. وأخرجه عبد بن حميد (٥٢٠) عن سليمان بن حرب، عن حماد بن زيد، عن ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، قال: قال رسول الله عليه، فذكره. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٤٦٠) من طريق ابن إسحاق قال: حدثني هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الحجاج ابن الحجاج الأسلمي، عن أبي هريرة، به مرفوعًا، فجعله من حديث أبي هريرة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٤٦١) من طريق ابن إسحاق، عن إبراهيم ابن عقبة، قال: كان عروة يحدث عن حجاج بن حجاج، عن أبي هريرة، مرفوعًا فذكر نحوه. فجعله كذلك من حديث أبي هريرة. قال الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ١١١: المحفوظ عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ٠ وعن الزهري، عن عروة، عن عائشة وابن الزبير، عن النبي ﷺ. وقال الترمذي: والصحيح عند أهل الحديث حديث ابن أبي مليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي ﷺ. وسيرد برقم (٢٤٦٤٤) و(٢٥٨١٢) و(٢٦٠٩٩) . وقد سلف من حديث عبد الله بن الزبير بإسنادٍ صحيح برقم (١٦١١٠)، فانظره. وانظر (٢٤٦٣٢) . قال السندي: قوله: "لا تحرم المصة ... " إلخ، أي: الرضاع القليل، وقد علم أن القليل من الرضاع كان محرمًا أولًا، ثم نسخ، فيحتمل أن يكون هذا كان حينئذٍ، والله تعالى أعلم.