Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ يَعْنِي الْأَزْرَقَ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْمُكْتَبِ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنْ أَبِي الْجَوْزَاءِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَفْتَتِحُ الصَّلَاةَ بِالتَّكْبِيرِ، وَالْقِرَاءَةِ بِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]، وَكَانَ إِذَا رَكَعَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ، وَقَالَ يَحْيَى: يُشْخِصُ رَأْسَهُ، وَلَمْ يُصَوِّبْهُ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ قَائِمًا، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ لَمْ يَسْجُدْ حَتَّى يَسْتَوِيَ جَالِسًا "، قَالَتْ: " وَكَانَ يَقُولُ فِي كُلِّ رَكْعَتَيْنِ التَّحِيَّةَ، وَكَانَ يَنْهَى عَنْ عَقِبِ الشَّيْطَانِ، وَكَانَ يَفْتَرِشُ (١) رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَيَنْصِبُ رِجْلَهُ الْيُمْنَى "، " وَكَانَ يَنْهَى أَنْ يَفْتَرِشَ أَحَدُنَا ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ "، " وَكَانَ يَخْتِمُ الصَّلَاةَ بِالتَّسْلِيمِ " قَالَ يَحْيَى: " وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَفْتَرِشَ ذِرَاعَيْهِ افْتِرَاشَ السَّبُعِ " (٢)
- في (ظ ٨)، وهامش (ظ ٢) و(هـ): يفرش، قلنا: وهو الموافق لرواية مسلم.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، بديل -وهو ابن ميسرة العُقيلي- من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسحاق الأزرق: هو ابن يوسف، وحسين المُكْتِب: هو ابن ذكوان المعلِّم، وأبو الجوزاء: هو أوس بن عبد الله الرَبَعي. وأخرجه مطولًا ومختصرًا عبد الرزاق في "مصنفه" (٢٥٤٠) و(٢٦٠٢) و(٢٨٧٣) و(٣٠١٤) و(٣٠٥٠)، وابن أبي شيبة ١/٢٢٩ و٢٥٢ و٢٨٤ و٢٨٥ و٢٨٩، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (١٣٣١)، ومسلم (٤٩٨)، وأبو داود (٧٨٣)، وابن ماجه (٨١٢) و(٨٦٩) و(٨٩٣)، وأبو يعلى (٤٦٦٧)، وابن خزيمة (٦٩٩)، وأبو عوانة ٢/٩٤ و٩٦ و١٦٤ و١٨٩، وابن حبان (١٧٦٨)، والبيهقي في "السنن" ٢/١٥ و٨٥ و١١٣ و١٧٢ من طرق عن حسين، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (١٥٤٧)، والطبراني في "الأوسط" (٧٦١٣) من طريق عبد الرحمن بن بديل بن ميسرة، عن أبيه، به. وخالفهم حماد بن زيد. فأخرجه البيهقي مختصرًا ٢/١٥ من طريق حماد بن زيد، عن بديل، عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، به. قال الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ٩٧. والقول قول من قال: عن أبي الجوزاء. وسيأتي مطولًا ومختصرًا بالأرقام (٢٤٠٣١) و(٢٤٧٩١) و(٢٥٣٨٢) و(٢٦٤٠٢)، وسيأتي من طريق يحيى بن سعيد القطان وحده برقم (٢٥٦١٧) . وانظر أحاديث الباب في مسند عبد الرحمن بن أبزي عند الرواية (١٥٣٧١) . قال السندي: قولها: والقراءة بـ ﴿الحمد لله رب العالمين﴾: من يرى الإخفاء بالتسمية يقول: المراد بالقراءة الجهر بالقراءة، ومن يرى الجهر بها يقول: قول: ﴿الحمد لله رب العالمين﴾ كناية عن الفاتحة.