Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطُّفَاوِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ خَادِمًا لَهُ قَطُّ، وَلَا امْرَأَةً لَهُ قَطُّ، وَلَا ضَرَبَ بِيَدِهِ، إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَمَا نِيلَ مِنْهُ شَيْءٌ (١) فَانْتَقَمَهُ مِنْ صَاحِبِهِ، إِلَّا أَنْ تُنْتَهَكَ مَحَارِمُ اللهِ ﷿، فَيَنْتَقِمُ لِلَّهِ ﷿، وَمَا عُرِضَ عَلَيْهِ أَمْرَانِ أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الْآخَرِ، إِلَّا أَخَذَ بِأَيْسَرِهِمَا، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَأْثَمًا، فَإِنْ كَانَ مَأْثَمًا كَانَ أَبْعَدَ النَّاسِ مِنْهُ " (٢)
- في النسخ الخطية: شيئًا والمثبت من (م)، وهو الموافق لرواية مسلم. قال السندي: "شيئًا" من قبيل إقامة الجار والمجرور مقام نائب الفاعل مع وجود المفعول به، وهذا ممّا جوَزه البعض، وعليه قراءة ﴿لِيُجْزَى قومًا بما كانوا يكسبون﴾ [الجاثية: ١٤] على بناء المفعول ونصب "قومًا"، والله تعالى أعلم.
- حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عبد الرحمن الطفاوي، وهو مختلف فيه، فقد وثّقه ابن المديني والذهبي. وقال أبو حاتم: صدوق، إلا أنه يهم أحيانًا، وقال ابن معين وابن عدي: لا بأس به، وقال أبو زرعة: منكر الحديث. وله في البخاري ثلاثة أحاديث، وقد توبع. وبقية رجال الإسناد يقال رجال الشيخين. وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ٩/٦٠، وابن راهوية في مسنده (٨١٠)، ومسلم (٢٣٢٧) (٧٨) و(٢٣٢٨)، والترمذي في "الشمائل" (٣٤١)، والنسائي في "الكبرى" (٩١٦٥)، والدارمي (٢٢١٨)، والطبراني في "الأوسط" (٧٦٤٧)، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٥ من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٢٩٣٩) مختصرًا جدًا، من طريق عطاء، عن عائشة، به. وسيأتي مطولًا ومختصرًا بالأرقام (٢٤٥٤٦) و(٢٤٨٣٠) و(٢٤٨٤٦) و(٢٤٩٨٥) و(٢٥٢٨٨) و(٢٥٢٨٩) و(٢٥٤٨٩) و(٢٥٥٧) و(٢٥٥٧٩) و(٢٥٧١٥) و(٢٥٧٥٦) و(٢٥٨٧١) و(٢٥٩٢٣) و(٢٥٩٥٦) و(٢٦٢٦٢) و(٢٦٤٠٤) . قال السندي قولها: خادمًا له، أي: فضلًا عن خادم غيره.