Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّها قَالَتْ: " انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَصَلَّى النَّبِيُّ ﷺ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ، وَهُوَ (١) دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ، فَأَطَالَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَةَ، ثُمَّ فَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى، غَيْرَ أَنَّ أَوَّلَ قِيَامِهِ أَطْوَلُ مِنْ آخِرِهِ، وَأَوَّلَ رُكُوعِهِ أَطْوَلُ مِنْ آخِرِهِ، فَقَضَى صَلَاتَهُ، وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ " (٢)
- في (ظ٨): ودون.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. محمد بن فضيل: هو ابن غزوان الضبي، وهشام: هو ابن عروة بن الزبير. وأخرجه مطولًا ومختصرًا مالك ١/١٨٦، ومن طريقه الشافعي في "مسنده" ١/١٦٦ (بترتيب السندي)، وفي "السنن" (٤٧)، وفي "الأم" ١/٢٤٣، والدارمي (١٥٢٩)، والبخاري (١٠٤٤) و(٥٢٢١)، ومسلم (٩٠١) (١)، وأبو داود (١١٩١)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٣٢-١٣٣، وفىِ "الكبرى" (١٨٥٩) و(٧٧٥٤)، وأبو عوانة ٢/٣٧٣-٣٧٤، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٣٢٧، وابن حبان (٢٨٤٥)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٣/٣٣٨، وفي "معرفة السنن" ٥/١٣١، والبغوي في "شرح السنة" (١١٤٢) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٦٧، وإسحاق بن راهوية (٥٩٥)، والبخاري (٦٦٣١)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٥٢، وفي "الكبرى" (١٨٨٧)، وابن الجارود في "المنتقى" (٢٥٠)، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٢٢ من طريق عبدة بن سليمان. وأخرجه إسحاق بن راهوية (٥٩٦)، ومسلم (٩٠١) (٢)، والبيهقي ٣/٣٢٢ من طريق أبي معاوية. وأخرجه الحميدي (١٨٠)، والشافعي في "السنن" (٥٢)، وابن خزيمة (١٣٩١) و(١٣٧٨)، والبيهقي في "معرفة السنن" ٥/١٣١ من طريق سفيان بن عيينة. وأخرجه أبو داود (١١٨٧)، والحاكم ١/٣٣٣-٣٣٤، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٣٥ من طريق محمد بن إسحاق. وأخرجه ابن خزيمة (١٣٩٥) من طريق محمد بن بشر العبدي، وأبو عوانة ٢/٣٧٤، وابن حبّان (٢٨٤٦) من طريق عبد الله بن المبارك، والحاكم ١/٣٣٢ من طريق الليث بن سعد، و١/٣٣٤ من طريق زائدة، تسعتهم عن هشام ابن عروة، به. وجمع محمد بن إسحاق إلى روايته عن هشام عن أبيه، روايته عن عبد الله بن سلمة، عن سليمان بن يسار، عن عروة. ولفظها: كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ، فخرخ رسول الله ﷺ، فصلى بالناس، فحزرتُ قراءته، فرأيت أنه قرأ سورة البقرة، ثم سجد سجدتين، ثم قام، فأطال القراءة، فحزرت قراءته، فرأيت أنه قرأ سورة آل عمران. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. وقال البيهقي: وفي ذلك دليل على أنه (يعني أبا داود) قصد بهذا الحديث وصف القراءة، دون وصف عدد الركوع والقيام. وقال الحاكم في كلٍّ من رواية الليث ورواية زائدة: صحيح على شرط الشيخين. ووافقه الذهبي. وسيرد مطولًا من طريق هشام عن أبيه كذلك برقمي (٢٥٣١٢) و(٢٥٣٥٢) . ومن طرق عن الزهري، عن عروة بالأرقام: (٢٤٣٦٥) و(٢٤٤٧٣) و(٢٤٥٧١) و(٢٥٣٥١) . ومن طرق أخرى عن عائشة بالأرقام: (٢٤٢٦٨) و(٢٤٤٧٢) و(٢٤٦٧٠) و(٢٥٢٤٨) . وفي باب صلاة الكسوف عن النعمان بن بشير سلف برقم (١٨٣٥١) . وذكرنا هناك الروايات الواردة في عدد ركعاتها.