Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهُمَا قَالَا: لَمَّا نَزَلَ بِرَسُولِ اللهِ ﷺ طَفِقَ يُلْقِي خَمِيصَتَهُ (١) عَلَى وَجْهِهِ، فَإِذَا اغْتَمَّ رَفَعْنَاهَا عَنْهُ، وَهُوَ يَقُولُ: " لَعَنَ اللهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ " تَقُولُ عَائِشَةُ: " يُحَذِّرُ مِثْلَ الَّذِي صَنَعُوا " (٢)
- في (ظ ٨) خميصة.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٨٤) سندًا ومتنًا. وأخرجه ابنُ سَعْد في "الطبقات" ٢/٢٥٨، والبخاري (٣٤٥٣) و(٣٤٥٤)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٤٠-٤١، وفي "الكبرى" (٧٠٨٩)، من طريقين عن معمر، بهذا الإسناد. وقرن البخاري بمعمر يونس. وأخرجه البخاري (٤٣٥) و(٤٣٦) و(٣٤٥٣) و(٣٤٥٤) و(٤٤٤٢) و(٥٨١٥) و(٥٨١٦)، ومسلم (٥٣١)، والنسائي في "المجتبى" ٢/٤٠-٤١، وفي "الكبرى" (٧٠٨٩)، والدارمي في "السنن" (١٤٠٣)، وأبو عوانة في "مسنده" ١/٣٩٩، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٤٦)، والطبراني في "مسند الشاميين" (٣١٣١)، والبيهقي في "السنن" ٤/٨٠، وفي "دلائل النبوة" ٧/٢٠٣، والبغوي في "شرح السنة" (٣٨٢٥)، من طرق عن ابن شهاب، به. وأخرج ابن سعد في "طبقاته" ٢/٢٤١ من طريق عوف، عن الحسن، قال: ائتمروا أن يدفنوه ﷺ في المسجد، فقالت عائشة: إن رسول الله ﷺ كان واضعًا رأسه في حَجْري إذ قال: "قاتل الله أقوامًا أخذوا قبور أنبيائهم مساجد". واجتمع رأيهم أن يدفنوه حيث قبض في بيت عائشة. وسيرد بالأرقام (٢٤٥١٣) و(٢٤٨٩٥) و(٢٥١٢٩) و(٢٥٩١٦) و(٢٦١٤٩) و(٢٦١٧٨) و(٢٦٣٥٠) و(٢٦٣٥٣) . وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٨٢٦) وذكرنا أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: لما نزل، على بناء المفعول، أو نزلت به حالة الاحتضار.