Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي رَمَضَانَ، فَقَالَتْ: " مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزِيدُ فِي رَمَضَانَ وَلَا غَيْرِهِ عَلَى إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا، فَلَا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطُولِهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلَاثًا " قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوتِرَ؟ قَالَ: " يَا عَائِشَةُ، إِنَّهُ أَوْ إِنِّي تَنَامُ عَيْنَايَ (١)، وَلَا يَنَامُ قَلْبِي " (٢)
- في هامش (ظ٢) و(ق) و(هـ): عيني.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسعيد بن أبي سعيد: هو المقبري، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ١٠/٣٨٤ من طريق عبد الرحمن، بهذا الإسناد. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/١٢٠، ومن طريقه أخرجه عبد الرزاق (٤٧١١)، وإسحاق بن راهويه (١١٣٠)، والبخاري (١١٤٧) و(٢٠١٣) و(٣٥٦٩)، ومسلم (٧٣٨) (١٢٥)، وأبو داود (١٣٤١)، والترمذي في "جامعه" (٤٣٩)، وفي "الشمائل" (٢٦٧)، وابن خزيمة (١١٦٦)، وأبو عوانة ٢/٣٢٧، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٨٢، وفي "شرح مشكل الآثار" (٣٤٣١)، وابن حبان (٢٤٣٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ١٠/٣٨٤، والبيهقي في "السنن" ١/١٢٢ و٢/٤٩٥-٤٩٦ و٣/٦ و٧/٦٢، وفي "معرفة السنن والآثار" (٥٣٧٩)، وفي "الدلائل" ١/٣٧١-٣٧٢، والبغوي في "شرح السنة" (٨٩٩)، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وسيرد بالأرقام (٢٤٤٤٦) و(٢٤٧٣٢) . وفي باب قوله: "تنام عيناي ولا ينام قلبي" عن ابن عباس، سلف برقم (١٩١١) . قال السعدي. قولها: على إحدى عشرة ركعة، يدل على أنه كان يصلي التراويح في رمضان. قولها: عن حسنهن وطولهن، كناية عن بلوغها الغاية حتى كأنَّ عبارة المجيب عاجزة عن إحاطتهما، وجمع الأربع إما لكونه يجمعها في السلام، أو لمقارنتها في الطول والحسن، والمتبادر أن الوتر ثلاث بسلام واحد. قولها: قبل أن توتر، أي: وهو ينقض الوضوء، أو وهو يؤدي إلى فوات الوتر أحيانًا، وعلى الثاني يشكل الحديث بحديث ليلة التعريف الذي فيه أنه فاتته صلاة الفجر، فلذلك قيل: إن هذا بيان الغالب وذاك نادر، والله تعالى أعلم.